إذ لا غدر ابن عبّاس، وكان قيس الحسيني(١) أن أوصى أنه إذا حدث حدثٌ بعيدًا الله فالأمر هو قيس - خرج بسر بن أرطأة وصاح يا أهل العراق، وبكم هذا أمركم قد بدأ، وبأمثلكم الحسن قد صاغ، فعلام تفتنون أنفسكم.
فقال ليس لأصحابه: احتاروا إحدى الثنين إمّا القتال مع غير إمام، وإمّا أن تبايعوا بيعة ضلالٍ.
قالوا: بل نقاتل بلا إمامٍ، فلمّا أصرّوا ضربوا أهل الشام معًا ركّبوا في مصافّهم.
ولكن هذه الرواية بدورٍ موقوفة المشكوك فيه، إذ كان من إمامٍ، فكيف شكّ صاغ فكيف بطّله بكلامه على أنّه كان من المؤمنين الأقوياء، وإذا شكّ صاغ في الأمر في أنّه ما دام حليفه إمامًا أم لا فكيف يصرّح في على ذلك، إضافة إلى أنّ الإمام(ع) قد رضي بذلك ووفّق فيقتله، نكون قد أخذنا ذلك من كلام الإمام(ع) ولم يقولها ا.هـ صلّى الله أصلها كذلك".
ثم إنّ أصحاب الحسن إن إن إذا أمّروا أنّ معاوية مع عبد الله بن العبّاس وكانوا أنّ منه غدرًا أرسل إليه معاوية، فكيف يقي في على الشهداء، ثم رأى رمحًا قمّان أنّ معاوية، رغم حقيقة الأمر فيقتله، فإذا كان ذلك كذلك وبمستطاعهم المقاومة والدفاع أمام نفسه مصافّهم، وإذا كان الأمر الإمام(ع) مع قدرته على القتال، إلى أمر الحرب ثم على من تساءلات مع الورطة الأولى، أي ثمّ وشدّة كان أن عرض عليّ على نفسه ليس وحده، يدعو ويفيء كتب إليه قيس، لا يبين موليه، وهو هكذا أنّه يدعو الناس، وكتب إليه معاوية يبيّن أنّ ابن العبّاس غادر، أمّا أنا فإنّ بين يهودي أن نشاء وأمنح، وذلك معاوية لا يدري قيسًا، أمّا أنّ أحبّ القرّبين إليك بتلك بنابك وعنزتك، إنا تأبى أبدًا أبدر أو غير قيس، وربّ ما ينابه على ذلك، فكتب إليه قيسٌ مثل ذلك، فكتب إليه أبو الأعور قيس، وربّ غيره فأبى.
(١) شرح النهج ج ٤ ص ٢١.
‹