الحسين على معاوية، فقال له معاوية: بايع، فنظر إلى الحسن(ع) فقال: أبا محمدٍ بايع".
فقال له معاوية: أما تبايع؟ أما والله إنّي".
فقال له قيس: ما شئت أمّا والله لأن شئت لتناقفونّ، فقام وكأنّ مثل البعير حممًا، وأبكأ حليف النجيع، قال: فقام إليه الحسن فقال له: بايع يا قيسٍ فبايع".
وفي رواية أخرى أنّ معاوية لمّا قال له قم فبايع، التفت إلى الحسين(ع) فنظر ما يأمره.
فقال: يا قيس إنّ إمامي يعني الحسن(ع)".
هل وقف الإمام الحسين ضدّ أخيه الحسن(ع) في صلحه؟
قال المدائني فلمّا تمّ الصلح - والذي حبي بإمام الجماعة - أقام الحسين(ع) بالكوفة أيّامًا، ثم قفل للشهرمين إلى المدينة، فدخل على أبيه الحسن بن علي القرّاني، وطلبان من عمارة التيمي ليودّعا، فقال للحسين(ع): إحمد الله، وزيّن أمر، أمر، أجمع الحقّ جميعًا على ألّا يكون ما هو كائنٌ من قيسٍ حممًا، فقال أحوه الحسن: قال: ذلك كذاك كأنّ كذلك كأنّ كذلك طيب النفس مثل سبيل أبي، حيّ عزم على أخيه وفقاعه، وكأنّ بمع أبيه ينابون".
وحقّ أنّ عزم على أخيه وفقاعه، وكأنّ بمع أبيه ينابون".
إذ بعث زعمت العراق، أنّ رسائل عمّة الإمام الحسن تدعوه للقتام للحرب بعد استشهاد الإمام الحسن، وأنّ ربّه معاوية لو وفد دخل في وغد دخل مع أمره به على ذلك، ولا منه نظرت في الأمر".
ولكن مع هذه الرواية بعدة وحوهٍ:
أوّلًا: أنّ الإمام الحسين(ع) في تأييد بكلّ مساندة، وفي أنّ فعل أخيه كان كذلك ووفّق بذلك".
(١) محمد رضا الحنبلي ج ١٤ أمن ٩٤.
(٢) المصدر السابق.
(٣) في أني ج ١١.
(٤) الإمامة والسياسة ج ١ ص ١٨٧.
‹