وقال في المناقب: ولمّا تمّ الصلح دخل الحسين(ع) على أخيه باكيًا ثم حرج وهو يضحك، فقال له مولاه: ما مولاك".
قال: أ تعجب من دخولي على إمام أريد أن أظلمه فقلت: هذا دعاك إلى تسليم الخلافة".
فقال: الذي دعا أباك فيما قبله".
ولكن يرد على هذه الرواية أمّا بعدّة وحوهٍ:
أوّلًا: أنّ الإمام الحسين(ع) في تأييد كمّا مرّ مما سابقًا، وفي أنّ فعل أخيه كان كذلك ووفّق بذلك".
(١) المناقب لابن شهر آشوب ج ٢ أمن ٢٩.
(٢) الحياة السياسية للإمام الحسن(ع) ص ٢٢١ - الإمام الحسن، فطوقل من ٢٢٠ ما بعد.
(٣) المصدر السابق.
(٤) ابن أبي الحديد ج ٢ ص ٢٤٢ ـ من الإرشاد ص ٢٠٦.
(٥) المناقب لابن شهر آشوب ج ٢ أمن ١٨٧.
‹