حمت أن أقذفك في بيت فأمنيه عليك حتى أمضي أمري".
فلمّا أتى الحسين فضمّه قال: أنت أكبر ولد علي، وأنت خليفته وأمرنا لأمرك ثم فاعل ما بدا لك ذلك".
وذكروا أنّ الحسين(ع) قال للحسين بأيّه الله بن جعفر: إنّ قد كنت أرى من بهذا، وطلب فأصلح الأمان، فقال الحسن: نشدتك الله أن لا تصدّق أحدوة معاوية، وتكذّب أحدوة على أ فقال له الحسين: اسكت، فأنّا أعلم بالأمر منك".
فمتول كيف يكون للحسين أن يتفوّه هذه الكلمات بينما هو أخيه الحسين(ع) مع أنّ الحسن كان رضي أن مصالحة معاوية! إلّا أنّ كلام الحسين جاء بسبب أمر الإمام الحسن، أو فيكون قد بان للحسن جاء ينسبهم أحمد هذا الأمر، وذلك أنّ الإمام الحسين مع شيب أهل الرئيلة، فهل ينكر أن تكذّب أحدوة الآخر، حتى نوبد أنّ الحسن أن يقذفه في الرئيلة، فهل ينكر أن تكذّب أحدوة الآخر".
ثم أنّه يكون بان للحسن خلاف الفنية، ومع ذلك يقاع الحسين الحسن بالكتب على أنّ خروجه أو تصديق معاوية، فأحدهما لا عداه كتاب الله".
وقد يصح أنّ هذا الموقف الخروج آن يدعو الحسين(ع) ابن بعد استشهاد أخيه الحسن آن لزمت الفنية. ولا منه نظر في الأمر مع أمره به على ذلك، رحمة الله يا أحمد، إذ بهذا أمته أنّ ربّ رسول الله الحسين(ع) قد دعا".
ومع أنّ ما دلّ تشيّه بأنّ خبر الناداحعى في موطن التقية بحسن الرواية".
موقف الأصحاب بعد الصلح
(١) الإمام الحسن في تاريخ دمشق ص ١٧٨.
(٢) الطبري ج ٢ ص ١٦٠ - الكامل في التاريخ ج٢ ص ١١٥ - الإصابة ج١ ص ٣٣٠.
(٣) المصدر السابق.
(٤) الإمام الحسن، فطوقل ج٢ ص ٢٢٢ من عيون التاريخ.
‹