من الطبيعي أنّ ثمّ التساؤلات من محبّة الإمام(ع) من حول الصلح، ومن كراهيتهم لذلك، وإنّ كانوا يسلّمون تسليمًا لأمر الإمام(ع)، ولكنّ الأسئلة التي كانت تدور من الصحابة لرضًا لأجل أنّ بهاموا بها الأصحاب يدورا بذلك من الإمام(ع) كما كان من موقف إبراهيم الخليل(ع) عندما طلب من ربّه أن يريه كيف يحيي الموتى؟ أم موسى عندما طلب من ربّه أن ينظر إليه".
وليس من الضروري أن يكونوا من الشاكّين في فعل الإمام(ع)، وأنّ فعله كان من مصلحة أم مفسدة.
ونمثّل لذلك بأصحاب".
١ ـ المسيب بن نجبة:
قال للإمام الحسين(ع): يا يقضي عجبي منك أ بايعت معاوية ومعك أربعون ألفًا أ كنت غسلت وثيقة على؟ ظاهرًا أعطاك أمرًا فيه بينك وبينه، ثم قال: ما حمدت، والله ما أراد به فرك؟ قال: ترى أنّ؟
قال: أرى أنّ نرجع إلى ما كنت عليه، فننقض ما كان بينه وبينك".
قال: يا مسيب، إنّي لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية بأصبر عند اللقاء، ولا أثبت عند الحرب منّي، ولكنّي أردت صلاحكم، و إنّ بستراح من قلتم، فأقبلوا أمر، ولزموا بقدر الله وقضائه، حتى يستريح برٌ أو يستراح من فاجرٍ".
ولكن في يعرّض على كلام المسيب بأنّ الأربعين ألفًا الذي بايعوا قد ردّ غدر أكثرهم، ولم بقا الكلام من عندما اعتقد الشيعة التأسيس، أمّا لو أراد قتلهم، فهو ما الحسن(ع) قد بيّن، وقد ظهر منهم على ما كان من معاوية تأمّنهم، وفي رواية على الكلام الإمام(ع) رضي عليه بمنه بما تشرح من خرج(ع) في رواية أنّ ربّ ما أربعين مقاتلًا أبدأ على فيه أنّ قاتلوا أ بسيف معاوية".
(١) ابن أبي الحديد ج ٢ أمن ١٥ ـ الملاحم والفتن ص ٧٦.
‹