الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٢٨ من ٣٨٢

لها وضعه في لبن أو ماء أو شربة من عسلٍ، فبقي هذا السم يسري في بدنه الشريف أربعين يومًا وليالٍ الشهرين".

وفي رواية أخرى أنّه بعث إليها ضدّ ألف درهمٍ ووعدها بتزويجها من يريد إذ على جعدة وفقلت إليها الحسن سمّتوفي ذلك، أو زوجها من يزيد، وقيل إنّ الذي دسّ إليه السم إنّما زوجة جعدة وأمر بأنّ يزيد من معاوية بأنّه ويزوجها بأبًا كانت من النساء المعروفات بأفعالٍ".

وذكرت بعض المصادر(٣) أنّه مات بالسم ولم يذكر من الذي دسّ إليه ذلك".

وهناك أقوال تعميد عرفت هذا الإجماع، لا يصحّ ذلك بقوله".

مات بالمرض حيث أنّه(٤) مات بالسلم، ولكنّه بانه بالعلّة المسمومة، طغى بظهر فمنه ورمح وفي بالطواف"، ولكنّها أصبار آخار خفيفة لما لا تضرّ بالأخبار المتواترة، منه طريقتين".

ثم تلك الأخبار إذا أنّ تشرب ساعة شرب معاوية، وقضت لباس الإيمان والنور".

ثم أنّ شدّ على القول بأنّ الحسن قد مات في الكوفة، فإنّ هذا الشيعة، وإنّ ذلك لمهمًا".

ولكن من الغريب أنّ الباحث المدقّق ابن الأثير، أنّ يرامع لمدّة الإمام، ثم نتسبب إلى الإمام الإشارة هذا أنّه ربّ ما قال غدرًا، ابد على أنّه ابد على ذلك، ثم يقول لذكروا أنّه فيه ذلك، فكروا أنّ من معاوية، فلهذا ادّعى هذه المصادر".

(١) ابني آبي الحديد ج ١٤ أمن ١٥٤ - الأبواب ج ٢ ص ٢١٠ - الإمام الحسن، ص ٢٢٢، فطوقل الحسن، تاريخ دمشق ص ٢٢٠ - الإرشاد للمفيد ج ٢ - فطوقل ج ٢ ص ٣٧٤، الحسن، فطوقل ج ٢ ص ٣٧٤.

(٢) المناقب لابن شهر آشوب ج ٢ ص ١٤ - وآخر ص ١٥٢ - الاستيعاب على حسب القافلة ج ٤ ص ٢٢٢ من رواية الزبير الكلابي ج ٢ ص ٣١٢ بطل الأبطال ج ٤٤ ص ٥٢ - الإمام الحسن المجتبى ص ٢٢٢.

(٣) المناقب ج٢ ص ١٤ - أنساب الأشراف ج ٣ ص ٦٢.

(٤) ابن أبي الحديد ج٢ ص ١٥٣.

(٥) الإمام الحسن فطوقل ج ٢ ص ٣٧٤ معاوية ج ١٤ ص ١٥٤.

(٦) المصدر السابق ـ تاريخ دمشق ١٨٧.