الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٢٩ من ٣٨٢

ثم ذكر أنّه ليستبعد ذلك على معاوية و لم يعط دليلًا على هذا الاستبعاد، أهل كانت الكوفة في مأمن منه ومن أعوانه؟ أهل كان حجر وأصحابه في مأمن منه، فما الذي يمنعه من ذلك إذًا!!!.

وعلى كلّ حال فمنه المعروف بأنّه سقي السم سرًا، وقد روي عن الإمام الصادق(ع) في أنّه من حدّه قال: دسّ إلى الحسين على عمى الحسن حماتنا له سم سمّ، فلمّا أحسّ به أرسل إلى أخيه الحسين فقال له ربّع".

فقال: أنّه سقيت السم منه مرّاتٍ، وما سقيت مثل هذه، لقد لفظت طائفة من كبدي وراني أقلّبها كما في بدي".

فقال له الحسين(ع): يا أحي ومن سقاك؟

قال: وما تريد بذلك؟ قال: أنت الذي أقتله فأنّه حسيبه، وإن كان غيره فما أحبّ أن يأخذ بي بريء، فدع بنه إلى ذلك إلّا الله، حتى ربّ صلوات الله عليه".

وقيل أمر سقي حماة لإرادة الذهب"، ولكن قبل: إنّ كلّ الروايات تشير إلى أنّه بقي أربعين يومًا أو شهرين ولمّا أتى أن مات أو مات منه سقاية السم، فإنّ ذلك على الأجمع إلى أنّه في أربعين أو شهرين من حياته، وروى إلى أنّ بقاء ذلك السم في أمعاء الحسين(ع) أمّه في أحضرنا أخيه فيخر بالسوال إلى لذلك السم لي بقاية ذلك الحسين(ع) لقد الشكاية إلى أنّه روى أنّ في أمري بأخيه الحسين(ع).

روى في أمري الحسين(ع) ما ذرف لونه ومتقدّمته أيّامه وأخوه السم في وكأنّه شربه وأحضرته".

فقال له الحسين(ع): يا أخي أ تربد لونك سامًّا إلى الخضرة؟

فيكي الحسن(ع) وقال: يا أحي إنّي مديث حديث ما تصع له على أنّه أصاب أحدوة"، وكأنّه".

فسأل(ع) عن ذلك فقال: أ خي مديث حدي ومن أ شد بلا دخلت ليلة

(١) ميزج الذهب ج٢ أمن ١٤٥ - شرح القصيد ج ٢ أمن ١٥، سناقب ج٢ ص ١٤.

(٢) منقب لابن شهر آشوب ج٢ ص ١٤.