وكان له إحاطة بالخطة المشروعة، إذ فسألت معاوية أنّ يزوّجها بابنه يزيد، فدلّها معاوية في صفات الحسين(ع)، فإذا في عكس صفات يزيد فقال لها: إذا كنت قتلت الحسن وهو جامع لهذه الصفات الحسنة فكيف لا تقتلين يزيد، ثم أنّه لم يقتلها في أبدًا".
ولعل ذلك ا في لا تمشي مع وتذيع حوده عندما مات لها بمنه، ولكن أخبر المشهور أنّه يقتلها في وفي ها بالمال، وأرسل إليها: إنّا أحب حياة يزيد ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه".
وفي رواية ابن أبي الحديد قال: أحمى أنّ تصنعي بابني ما صنعت بابن رسول الله".
وفي رواية أنّ بني الخوزي أنّ يزيد قال لها: إنّا والله ما أرضاك للحسن، أ فرضاك للأخسن".
وفي رواية أنّ المهد إنّ معاوية سمّاها المال، وفي يزوّجها من يزيد، فحلف عليها رماني في أنّ المال طلّقة فأوقعها، وكأنّ إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عبودموه وقالوا: يا بني سمّ الأزواج".
وفي رواية أنّه عرّفت الحسين(ع)، فقد قيل في إسحاق السبيعي: من قال لها؟
فقال: من مات الحسن، وأذعن زياد، وقتل حجر بن عدي".
وفي أنّ عباس: أوّل ذلّ دخل على العرب من مات الحسين(ع)".
وقال بن محمد: أوّل ذاد دخل على العرب قتل الحسن سبط النبي(ص)".
(١) مناقب المنتقب ج٢ أمن ٢٢ ـ قلًّا على أبي محمّد.
(٢) ميزج الذهب ج ٣ أمن ٥.
(٣) البحار ج ١٤ أمن ١٤٠ ـ شرح ابن أبي الحديد ج ٤ أمن ١٨ والكثيرة.
(٤) مناقب ج ٢ ص ١٤ ـ بطل الأبطال ج ٤٤ ص ٤٩.
(٥) ميزج الذهب ج ٣ أمن ٥.
(٦) ابن أبي الحديد ج ٤ أمن ٢٠٠ ـ شرح ابن أبي الحديد ج ١٦ أمن ٤٩.
(٧) البحار ج ١٤ أمن ١٤١.
(٨) المصدر السابق.
‹