الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٣٥٦ من ٣٨٢

سبحانه تكن غنياً، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً، وصاحب بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلاً ١ .

وقال(ع) : الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود .

وقال(ع) : ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم .

وقال(ع) : اللؤم أن لا تشكر النعمة .

وقال(ع) : لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقاً .

وقال لبعض ولده : يا بني لا تواخ أحداً حتى تعرف موارده ومصادره، القريب من قرّبته المودّة وأن بعد نسبه والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه .

وسأله رجل أن يجالسه فقال : إياك أن تمدحني فأنا أعلم بنفسي منك، أو تكذبني فإنه لا رأي لمكذوب، أو تغتاب عندي أحداً ، فقال له الرجل : ائذن لي في الانصراف .

قال : نعم إذا شئت .

وقال(ع) : ما فتح الله عز وجل على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة، ولا فتح الله عز وجل على رجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المزيد ٢ .

وقال (ع) : المعروف ما لم يتقدمه مطل ولا يتبعه مَنْ ، والإعطاء قبل السؤال من أكبر السؤدد .

وقال (ع) : لا تعاجل الذنب بالعقوبة واجعل بينهما للاعتذار طريقاً .

وقال (ع) : المزاح يأكل الهيبة وقد أكثر من الهيبة الصمت .

وقال (ع) : دخلت على أمير المؤمنين (ع) وهو يجود بنفسه لما ضربه

(١) كشف الغمة ج ٢ / ص ( ١٩٤- ١٩٥ ) .

(٢) أعيان الشيعة ج١ / ص ٥٧٧ .

٣٧٢