من ظن أن النـاس يغنونـه فليس بالرحمـن بالـواثق
ومن ظن أن الرزق من كسبه زلت به النعلان من حالـق ١
وقولـه(ع) :
خلقت الخلائق فـي قـدرة فمنهم سخي ومنهـم بخيـل
فأما السخـى ففـي راحـة وأما البخيل فحزن طويـل ٢
وقولـه(ع) :
إن السخاء على العباد فريضة لله يقرأ في كتـاب محكـم
وعد العباد الأسخياء جنانـه وأعد للبخلاء نـار جهنـم
من كان لا تندى يداه بنائل للراغبين فليس ذاك بمسلم ٣
ولـه (ع) :
لئن ساءني دهر عزمت تصبراً وكل بلاء لا يـدوم يسـير
وإن سرني لم أبتهج بسـروره وكل سرور لا يدوم حقـير ٤
ومما قيل في الإمام الحسن (ع) :
الحسن الزكي (ع)
هلّ هلال النصف مـن رمضـان فاليـوم ميـلاد الإمام الثاني
نور على نـور أضـاء فضاءنـا بابن البتـول وسيّـد الشبـان
حسن حبيب حبيها قـد قالهـا : في ضمّـه أحظى على الريحان
(١) أنمتنا ج١ / ص ١٤٦ عن نور الأبصار ص ٧٥ .
(٢) نفس المصدر عن حياة الإمام الحسن ج١ / ص ١٣٤- مناقب ج٤ / ص ١٨ .
(٣) بحار الأنوار ج ٤٣ / ص ٣٤٣- مناقب ج ٤ / ص ١٨ .
(٤) مناقب ابن شهر آشوب ج ٤ / ص ٣٥ .
٣٧٦
‹