الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٤٩ من ٣٨٢

أما القاسم فيروي أنه عاش سبع ليال " ، ويروى سنة أو سنتين " ، والأرت أنه عاش حتى مشى ومات بمكة .

وأما الطاهر فلم يتجاوز سنة السنوات، وأما عبد الله بن عثمان فكان كذلك بالطيب كانت لولادته بعد النبوة، وقد سمّاهما الله بهذا بالطيب والطاهر، ولقد عاش عبد الله بن عثمان(ع) حتى مشى ومات بها .

وأما إبراهيم فعاش ما بين السنة عشر شهرًا، وعشرة أشهر تقريبًا .

وقيل أصاب أنه خديجة (ع) ثلاثة أولاد القاسم والطاهر والطاهر، والحميع درجوا .

فمما لا ريب فيه أن البنين من أولاده (ص) كانوا قد درجوا، وقد أم بقي من أولاد له (ص) الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب، أما ما لم يبقَ هذه الذرية بحفظ ودوام أولاد رسول الله (ص) فبالحسن والحسين(ع)، فكأنما شي به نسبة تسمية أصحابه عنه (ص) ولهذا بنذ على أن الحسنين هما ابنا رسول الله (ص) إذ كان يدل من بنون وما يبقى من ذرية إلا تم أحدهما، وحب على رسول الله (ص) في كتابة لله بنون وما يبقى من ذرية، فكأنما له (ص) من الأولاد بقاء وصلاة لله أحدها وما زال جبرائيل(ع) يوصي ، ، ، .

وما يلاحظ أنه إصابة وراثيًا واحدة عقيبًا، أحراها لله تعالى على فاطمة، والمعروف في طبيعة الأمل أم أطفالها لا يقطع، يكون من عند الله تعالى، إلا في عضو بأخصص حالات، وبأن الله تعالى باسماقها وأرضها هي حياة عام للغيب .

ـــــــ

(١) بحار الأنوار ج ٢٢ ص ١٥١ ـ الإشتقاق ابن دريد العمداء أو ترجمة بأنوار الشيعة ج ٢ ص ٣٩٧ .

(٢) بحار الأنوار ج ٢٢ ص ١٦٦ ـ ترجم أمالي شيخ ج ٢ ص ٢٩٧ .

(٣) بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٢٦٣ .

(٤) المصدر السابق .

(٥) بحار الأنوار ج ٢٢ ص ١٥٠ ـ ذخائر العقبى ص ٢٢١ ـ تذكرة الخواص ذوي الكلمة ج ٢ ص ٢٢٢ .

(٦) المصدر السابق ج ٢ ص ١٦٦ .

٤٩