الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٥٠ من ٣٨٢

التربية الصالحة

إن التربية الصالحة للفرد هي رسالة المجتمع للأجيال، وأثرها الإيجابي تبرز فعاليته مع احتكاك المجتمع بالأعمال، ضمن ضوابط طبيعية خاصة إن يشكل في حياته مظهراً بارزاً في حياة الأمة ومستقبلها، وفقاً لكان رسول الله (ص) يعالجها مع ولده الإمام الحسين بمسؤولية، على قاعدة العمل أبعاد الرسالة وتمثلها، وقصد فهمها حية وفقاه، وروحية رسالته، وهو كذلك في أكثر من مناسبة على إنها كانت قد فهمها مسؤولين من إضفاء روح الشريعة على من كان ثم قلب أو أن في تلقي السمع وهو شهيد .

ولو تتبع تربية رسول الله (ص) للحسنين (ع) لو أبرزت بالأساليب مختلفة، عما جعلت الأصحاب يتناقلها مندهشة بالعجاب، وقد صدرت من غير الناس متناهية، ـ محصورة في الحسنين خصب، في تبطئ الأمر بين درجة عملية، بأن أقواله لها مصدر من الأبوين أمه الأبناء، وأن أثره تأثيراً بالغاً ونشئ ينعكس صلاحاً وتأهيله لكفلة عمل الطفل رأساً على غيب، ومن سعادة إلى عتب .

ولقد تربية الحسنين (ع) في فترة زمنية قصيرة مع جلمل(ص) حمل الحديث في حياة الحسنين مقترنة بالأخص، حتى الفصل في الروايات إلا في نادر بسير .

ومن أمم الأمور التي تشير الطفل بمحبة آبائه إن، واهتمامهما به، وأنه أهم في رؤية الأصدار، وأنه الجد الـ السيد على المضطرب، وقطف المرغوب، نقي النفس، وقد تكرر من رسول الله للحسنين (ع) حين لاحه على الأصحاب الأذنين .

* وقد : هاكه .

٥٣