الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٥١ من ٣٨٢

روى ابن حنبل بسنده قال: دخل عيينة بن حصن على رسول الله (ص) على عاتقه القرمص فرأه يقبل حساً وحسيناً(١).

فقال له: لا تقبله يا رسول الله فلله إن لي عشرة ما قبلت أحداً منهم.

فقال رسول الله (ص): من لا يَرحَم لا يُرحَم(٢).

وفي مسند الفصيحين بسنده عن أبي شريح، إن رسول الله (ص) قال: حساً وحسين يأمر، وجعل يشمه وعنده رسل من القوم(٣).

فقال الأنصاري: إنّ لي لبنا فما بلغ ما قبلته قط.

فقال رسول القرمص: أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي.

فالقبلة للطفل تفيض على القلب رحمة، قبل أن تعطي للطفل بسمة، وتفرغ في النفس وفاءً يقي أثرها كأهل رحمة .

وأبدر الإشارة إلى أنه أحياناً يقبل الحسن في فمه والحسن في صدره، أو ينتظر إلى أن من فمه، وفي إنتظار من الأمة من أبي سياقها عليهما، أهل من أن الله أحياناً يقبل المكلمة، فكان غير أن الحديث منهما مسؤول، كما الحسن قبيل منذوراً .

٢- جهلهما على عائشة:

من القاعدة الواجبة لإفراد المربي حين أحظ الطفل على البد وإلأكاد، وأنّ هذا لا يقبل بشاكء كاذرف، وقد كذرفوا أبكار وأنّ الطفل لما له لا يلبت لما عليه به في حديث، وقد جعل الحسن والحسين أحياناً، إذ أن الله أحياناً يأمل بأسلوب فارها والإرشاد، هما إذا كان جزءاً وقطن الصغار الذين لما يبي يعارفون أن أشد، وحقاً من شيئة الأعمار .

وقد ورد عنه (ص): إن من كان لما حسن فليتداما له ".

(١) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٢ ص ٢٨٤.

(٢) الفصول المهمة .

(٣) ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٧٠٠ .

٥٤