الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٥٢ من ٣٨٢

فعن عمر قال: رأيت الحسن والحسين (ع) على عاتق الرسول (ص) فقلت: نعم الفرس تحتكما .

فقال النبي (ص): ونعم الفارسان هما(١) .

فقال النبي (ص): من حمل الفارسان(٢).

وفي بعضها أن النبيين أتيا الحسنين وفي الحسنين يلبهما، ثم جعل الحسن(ع) في عناقه الأمن والحسين(ع) في عناقه الأيسر، فتقدام أبو بكر وقال: يا رسول الله إن هذين الصبيين أنعم عندك .

فقال النبي (ص): نعم العلق هما، وعمّ الراكبان هما وأبوهما خير منهما(٣) .

والروايات متعارفة في هذا المعنى فلما لقست برسول الله (ص) الأطفار نحوه، وكأنهم يدعونهم بمعرفها به إذ يجعلونهم النصب بالغ، فهذا أشرف وأكثر لأن أحدهما إلى أنّ القرمص الفارهة بقي حياة الصواب، وكان من القارسات الثلاث عليهما العلوق وهما ينتصر بأشد الغانب، ولا يتاج بالفرس مع فارسه إن كان في الذاكرى أهل الغالب .

٣- تأديب (ص) ببكائهما :

من ضرب الطفل لدمة قرفاء، أو كلمة زلفاء، أو ظفيمة وداعه حمل عليها لما يستحقها الطفل في كذابر، وحاول كأنّ أكثر النفوس الصغار، فلما الطفل لما عليه لما يهي ما به في حديث، وإن الله جعل الحسن والحسين أسلوب الضرب من حول أن لها له وفقاً لأمور، أهل من أن الله أحياناً يأمل بأسلوب فارها والإرشاد، هما إذا كان جزءاً وقطن الصغار الذين لما يبي يعارفون أن أشد، وحقاً من شيئة الأعمار .

فعن رسول الله (ص): " الولد سيد سبع سنين ..."(٤) فترك له المغرية في هذا الأمر إلا ما لب .

(١) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٣ ص ٢٢٢ – البداية والنهاية ج ٨ ص ٣٦ .

(٢) فضائل الخمسة .

(٣) فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٢ ص ٢٢٠ .

(٤) ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٧٦٢ .

٥٥