أما رسول الله (ص) فقد علمنا كيف تعامل مع أطفالنا .
بينما كان النبي(ص) يرى الحسن وبقبله، إذ بال عليه، فقال (ص): يا أم الفضل ! أمسكي ابني فقد بال علي .
فقالت: وأماطت طرفه قرصة بكي صغة، وقالت: أذيت يا رسول الله (ص)، فإن طخار قمص قد بكي القمص .
قال: يا أم الفضل أحدثي في ابني أبكيته، ثم دعا بماء فحدره عليه حدراً(١) .
وفي العدة القوية قال: إن الماء يطهر، وإنما يكي يبهو، حين يصدر على صدره فبال عليه، فابتدراه لأخذه، فقال (ص): أبني هذا الم دعا به يقص حقه(٢) .
نعم لأن الثوب يغسل، ولكن قلب الطفل إذا انكسر فمن يجبره ؟ وإذا السبع فمن يصله؟ .
٤- العدالة والمساواة بينهما (ع) :
المألوف في تربية الأطفال، هو تقدام الأصغر سناً على الأكبر، بحجة أنه لا يصبر أو لا بعي، وأنّ الكبير لا بد أن يتنازل عن حقوقه ودره لأنه كانت على أصغر صحته أو عاطفته الم .
ولكنها نظرية خاطئة، إذ أن الحسد والغيرة والضغينة حيتذ عند الطفل الأكبر تنفع بطه أخيه الأصغر، فلا تنظر إلى الكبر أو الصغر بل أن نعدل بين الأولاد، فقد ورد عن رسول الله (ص) عن فاطمة وعلياً إن جاءاه يطلبان منه خادماً، أن رسول الله (ص) جاء عند الكبير على الصغر؟
(١) فضائل الخمسة ج ٣ ص ٢٩٤، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١٤، الإمام الحسن في تاريخ دمشق لابن عساكر ص ٢ .
(٢) نفس المصدر .
٥٦
‹