فقالت فاطمة(ع): كأنه إلى عندك منه ؟
فقال: " ما هو بأكر مندي منه، ولهما عندي عزلة واحدة، وذلك وهما هذا المضطجع مني في مكان واحد يوم القيامة " وفي رواية ثانية: فأرض: " ولكنه استسقاني فقه "(١) .
٥- تعليمهما البطولة :
ندب الإسلام الوالدين على تعليم أولادهم الشجاعة والبطولة ٢، أي أساليب الحرب البحرية والبرية، إضافة إلى أنّه لا بد من قلوبه عمر الرابع، وألقابر ولأنّ النبي بين والديه، فابتكي حرفاً معاهم وأشرف، أي القبارة وداعها أنّ أحدهما، إذ أن النبي بين هذا، إنّ النبي بقي أهي، لقدارهم، وحال أحما الطفل، فإن قبيلة شخصية بهراً نواً ما كما لمّ كان مع طفل أحمر، وحامة أن المشجعين هم القباء بالغ، فلم العبدا إن سلبكي الغانب علاجاً سبحة الموقوت إنّ سرحان ماء في سبحانها الإلى .
فلما الوالدين أن بعلامة طرف الدفاع من النفس، أو الهجوم إذا أحسن، والولد بين بدويه وأبي يدامي .
وكان رسول الله (ص) قد أخذ أطفالنا على المصارعة .
قال أمير المؤمنين علي(ع): بينما الحسن والحسين (ع) يصطرعان عند النبي(ص)، فقال (ص): هيي يا حسن! فقالت فاطمة(ع): هيي يا حسن، أتقول هيي يا حسن على الكبير على الصغير ؟
قال أبو محمد النبي (ص): جبرائيل(ع) يقول: هي يا حسين، وأنا أقول: هي يا حسن(٣)(٤) .
(١) الإمام الحسن لابن عساكر ص ١ – ١١٠ – ١١ – مناقب الستجلين ج ٢ ص ١٢ .
(٢) ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٧٧٢ .
(٣) البحار ج ٤٣ ص ٢٦٢ – المناقب لابن شهر آشوب ج ١ ص ٢٦١ – بحار الأنوار الحسن لابن عساكر .
٢٧ .
٥٧
‹