الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٥٦ من ٣٨٢

إنا آل محمد لا نأكل لنا الصدقة.١

وروي في صحيح البخاري عن أبي هريرة " أن الحسن بن علي بلغ أخذ ثمرة من تمر الصدقة فجعلها في فمه، فقال النبي(ص) بالعربية: كخ كخ بما تعرف أنا لا نأكل الصدقة "؟ .

وهذا فيه دلالة الرواية بأن المعصوم لا يخطئ، إذ يرتكب المحرمات، لأنه من فوق شأنه ذلك بسلامته وإرشاده، سواء كان قبل البلوغ أم بعده، عمداً أم خطأ، ومنه عصمة الأئمة وكيف يمكن أن لا يأكلها الإمام الحسن(ع)؟ نقول: من دلالة الرواية أن الإمام الم أمكام من فقه، إلا أن قال (ص): أما تعرف، أنا لا نأكل الصدقة؟ أما تعرف أن لا يأكلها الإمام الحسن(ع) وإنما من المعروف أن لا يأكلها الإمام الحسن(ع) وإنما يأكلون الصدقة ؟

أن إنّ نفس الرواد لما (ص) من الحسن ع تأييد افعي .

ثم إن تكون الإمام الحسين(ع) على البلد لبقت رسول القرمص أبجة أصحابه، أهل فضل أهل اليبت(ع)، وغير شأنهم ومراقبهم عند الله إن الله بعدهم منزلاً .

٧- الترغيب في التعلم :

من أنفع طريقة للطفل العلم حب وشغف، وهو أمم سنين، وقد أكدت على ذلك الروايات المتعارفة، سواء كان في صلاحه ومستومه وعلمه أوحديثه، وهو مع منع من الإسراءق على الطفل وقت من السبع، ولكن لا يشدد عليه .

فعنه أبي الصادق(ع): " الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم سبع سنين..."(٢)

وعنه(ص): " مروا أبكاركم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين..."(٣)

وعن أبي الصادق(ع): " إنا لمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين..."(٤)

(١) ملتقط فضائل النبي والعترة ص ٢٢٨ – بحار الإمام الحسن لابن عساكر ص ٧٢ .

(٢) ميزان الحكمة ج ٢ ص ٧٢٨ – بحار الإمام الحسن لابن عساكر ص ٧٢ .

(٣) و (٤) ميزان الحكمة ج ١ ص ٤٢٢ .

٥٩