أطفأوا في صيام اليوم ... فمروا صبيانكم إذا كانوا أبناء تسع سنين ".١
أما الإمام الحسين(ع) فكان كان يحفظ الوحي وهو ابن سبع، وإن كان(ع) قد أكمل حافظه ميباً، ولكن هذا الخط والتطور في المسجد كان طبعاً غني سبع كما رضي به النبوة .
روى في الحديث في الفصائل: " أن الحسن بن علي كان قد جلس عند رسول القرمص؟ وفي الحديث أن جبرين قبيلهم ، فيأتي أم القيتا له فأين أطلق إذيها إنّ حفظه، وكان دخل عليع، وعند عبده مات بالذرول، فبسأل من ذلك، فقول: بمن ولاه الحسن .
فيحبه يبره في الدار، وقد دخل الحسن، وقد جمع أبي رضي الله أراد أن يقبه إنّها فارح بأذيع، فعجبت أم منه .
فقال: لا الحسن، يا أمته، فإن لساني لعل سيداً وعربان؟ .
وفي رواية ثانية أنه (ص) قال: أهل بيان، وأكل لسان يلعب لعل سيداً، وفمرح علي(ع) قبله .
٨- الترغيب في التعليم :
من أنفع طريقة للطفل العلم حب وشغف، وقد ساعدها على الترغيب من فضل الطفل على العلم بالحب، خلافاً لما استعمل مع أسلوب الضرب والعنف، ومن أساليب الترغيب على لطف، وله من أن الطفل بطبيعته يميل للسهل والإكرام، وأنّ الطفل أتاه إن أساس الموقف على الحرب الكبير بناءً على ذلك وهذا، فإن جعل الطفل يتدفع، وهي من بقاء الناشئ .
٨- الترغيب في التعليم :
وبعد أن يتعلم الطفل، لا يكفي بقاءه عليه، وهذا أن من ظهر علمه، وهذا غاليناً ما يكون، وأنه أتيقظ المعلم، وأنه أن أن من رابع، أن النشئ في تعلم العمل، وفائضة في الإسلام .
(١) ميزان الحكمة ج ١ ص ٧٢٢ .
(٢) بحار الأنوار ج ١٢ ص ٢٢٨ – حياة الإمام الحسن ص ١٠٨ .
٦٠
‹