مجتمعاً لابد أن يفصل إلى عمر معين، فيخرج عن كونه طفلاً (لا ما شذ من كان لوحدية عبقرياً، كمن كاد من المتقوم نقل أنوار فجعلهم بعد نوه عدفين، نقل علم النسوات والأرض .
فعن عبادة بن الصامت بسنده ، قالوا: سأل أعرابي أبا بكر، قال: إني أصبت يهض من قطع فشترين وأكام إذا حرم فما يحب عني علي؟
فقال له: يا أعرابي أحككت في في قضيتك، فدله علي عمر، ودله على علي بن الرحم، فدله على علي.
قالوا: عليك بالأصلع .
فقال أبو الحسن إن ابي الغلامين الثت .
فقال الحسن(ع): يا أعرابي أنك إلا؟
قال: قاعدة إنّ ما أكلت من البيض فهذا، فاضرابن بالحبول فما فصل من البيض في بياء الله العين لذي حمحمت رجمه ، فقال أمير المؤمنين(ع): إن من النوق السود وما برك بياء، وفي البيض من ابرك .
قال: إن بعض من النوق السود وما برك، فإن من البيض ما لا برك .
قال: فسمع سواد معاشر الناس: إذ الذي فهم هذا فلام العلام، هو الذي فهماهما مع شيبان بن داود اع؟ .
ثم إن الإمام الحسين(ع) في أواخر عهد أبي بكر، ولم يكن يتجاوز العاشرة من العمر، فقال أبي(ع): أن دلهم بأقدمة، وبين أن أكثر من الموقف، أهية أمل البيت(ع) فكأنّ من خلال أولاده ، إنّها أن لمّ نشئ ميهاً في فمه، وحود، فحضر أن لمّ تقي على هذا الموقف العبد .
وعن أبي عبد الله (ع) قال: " إنّ أمير المؤمنين(ع) مرّ برجل وهو في حر، نخرج
(١) ملتقط ابن شهر آشوب ج ٤ ص ١٠، حياة الإمام الحسن (ع) ص ١٠٨ – البحار ج ١٢ ص ٢٤٤ .
٦١
‹