الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٩٣ من ٣٨٢

وما أن الإمام الحسن(ع) كان في زمن رجال ضعيفة لقلوبهم، يستهويهم الأموال فلقب عليهم(ع) - نعم كان الذين بطمأ على لكستهم بمروته ما دزء معاينة، فأمزا بالحال أن الزوال، إذا أنه أنه نص فأمزل إلى معاوية بل من فيهم الأموال - فلذا لما نقد الناس آن الإمام الحسن(ع) تعليق بالكتم بن الرجال، حيث الإمام من بن قافة الناس، فاستقرض الضرورة الحال، وبعد هذا أنه يا مس قافل والقال، فلذا أنه يا أنه يا أنه يا أنه كان أنه أنه يا حضر مر آنه.

واختم الإمام(ع) جوده وكرمه، حيّ "في" السبد السمح(؟).

هل كان الإمام غنياً وأنى له هذا ؟

سؤال يطرح في غالب الأذهان، إذ السحي لابد أن يحمد على موارد، ولو لم تكن أحوال الدولة آنه أنه يا الإمام(ع) وقد عصيت منهم فلذا وغيرهم من الأموال، فهل أنه كان يجاءهم(ع) مالاً ؟

نعم الإمام الحسن(ع) كان من المشهورين بالغنى ...

وقد يطل أن السحي عمل بقافل، يجمع بالغنى ، أنه فلذا أنه يا أنه يا أنه فلذا أنه فلذا أنه آنه فلذا أنه ، أنه مع الفلذا أنه آنه فلذا أنه يا أنه آنه فلذا، وفلذا أنه آنه أنه فلذا أنه فلذا أنه أنه مساكي بالمرنا، أنه آنه أنه يا أنه آنه ، أنه أنه يا الناس، فلذا أنه يا أنه فلذا أنه أنه ، فلذا أنه يا الناس فلذا أنه ، أنه أنه يا الناس فلذا أنه أنه ، فلذا أنه يا أنه آنه يا حلق الله، فلذا أنه يا أنه آنه يا الناس، أنه أنه يا أنه آنه يا الناس فلذا أنه يا أنه آنه .

وقال أنه(ع): فلذا أنه يا أنه يا أنه يا أنه آنه يا حلق الله، فلذا آنه آنه فلذا أنه يا الناس فلذا أنه آنه يا اليهود، فأمزا أنه يا أنه آنه فلذا أنه يا أنه آنه يا الناس فلذا، أنه أنه يا أنه آنه يا حضر أنه يا أنه فلذا أنه أنه يا أنه فلذا أنه يا أنه آنه يا الناس فلذا أنه يا أنه آنه يا الناس، وقال: يا ابن رسول الله ألا تصافي ؟

(١) سيرة بن قتية من ٤٢٣ .

(٢) بحار الأنوار ج٤٢ من ٣٠١ .

٩٨