عباس البطل ، بلباء يرد كيدهم ، بعد أن تعلقوا بأذياله ، وكأنّهم يقولون لم الانظار وأنت الفارس المقدّم ! .
لم يقتل العباس بسيف رمي ، بل بمعود ذي حديد .
رجع الحسين (ع) من المعركة دامل المحمّر ، ثم نخرج زينب (ع) إذ إنّ الحسين (ع) ستحرق قلبه سهام الأم إذا رأها يضرب الأعداء في وجههم، وخاصة إذا كانت شاكية بأبيه ، فإنّ شمائة الأعداء من أعظم البلاء وبسأل على وجه الانكسار ، ثم صدّر زينب ، وكأنّها همّت أنّ أعاجل العباس قبل استشهاده ، ولكن الحسين (ع) منعها من العباس .
بكي الحسين (ع) وكأنّ نباط قلب زينب قد قطعت ، بل علمت قطع كفوف العباس ، وقريباً قد اقطعات ، بل ينبع السهم بعينم العباس .
«نادت : وأخاه ، يا وأخباه ، فاضمتنا بعدك .
فاناجها الإمام في وفّقا مشاركتها وواساها قائلاً : «واضمتنا بعدك يا أبا الفضل».(٢)
فتى الياس الذي يسبقي مدته فتى الياس أن يسبقي مدّه بكرماله
أخوه وابن الذي والده عمالي أبو الفضل القمّم من لم تدمساء
ومن واساه إلى يشابه شيء وجاد له على عطشٍ بمساء (٣)
الرضيع بين يدي الحوراء (ع)
حقّ الذين من تدي الرباب ، احترت بولدها عبد الله ، وكان لم يكن أن
(١) النور بين القرني نبس ٢٨١ .
(٢) مقتل الخوارزمي ٧٩ .
١١٤
‹