السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٤ من ٢١٥

ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي الرحم

إنّي أخشى أن أهل بكم مثل العذاب الذي أودي بهم إرم

قال سعيد : أن نساء حيارى قد رددن أيديهنّ في العذاب الذي أودي إلى إرم شيخ في حاني يبكي وقد أخفت عليه بالبكاء ، وهو مرفوعة إلى السماء ، فيقول : بأبي أنتي أنّى لكهوهم خرّ الكهول ، وخيارهم خرّ الشباب ، وسواؤهم خر النّساء ، وسلوهم نسل كرم ، وفضلهم فضل عظيم (١)

فكانت هذه الكلمات كصدمات كهربائية ، لأوقفت الغشيان ، وأوعت السكران ، وسري الدم في عروق أهل الإيمان (٢)

وأي مرء أغني (٢) ؟ ودماء أهل البيت تجري غزيراً ؟!

وسمى ذلك أنا اله أمّا ، في بقّة معلومة في ثورة التوابين وثورة المختار وثورة زيد بن علي وغيرها من الثورات المتتالية ، التي فجّت مضاجع بني أميّة ، أكلت بساط ملكهم لأقرام (٢) وأشاء حرماً لما زاد مجاجمع من أوّل الزوال .

وكان الإمام زين العابدين (ع) عظم الألم الذي وقع في القلوب (٢) ، وقد وجدوا ذكاء بنّاء أبيه الحسين (ع) وأمّا حيارى لا يدرون ما يلطوا بسرّ بطول الزمان ، فعندما لما يتمكنّون من ترجمة وفاء المهموس وسرّ (٢) بأعالها والإعلاء ، وحسن بلاء ، وقد وكان (ع) شطار أبيه أمحموع ، وكان : يا هؤلاء أسكتي إلى أمر وعظت وكلم وكان : وكان (٢) ، أما إنّ علم اعتد الله من غلت أرما أنّى مهفما (٢)

(١) كتاب الأنوار من ٢٢ ، وملحوظة هذه الخطبة من زيد بن علي وحفيدته الحسني وغيره حسبما رواها (الزينيات) (نص خطبة عمته من ٤٣ ، اللهوف لابن طاووس ، من ٤١) محنة من ٤٥ ، (الزينيات) (نص الخطبة من ٤٢٢ من اللهوف وغير شهور من ١٩٠ ، الاحتجاج ٢٣ ، وفي مقتل الخوارزمي من ٤١ وعن غيره ٣٤٦ ، مع الفرق بسيط في بعض الكلمات) وغير الطبري الاحتجاج من ٢٢ ، ٢١ عن السيد الأمين ، ٤٥٤ ، ٤٥٧ ، اللهوف ٤٣ ، وأمالي الطوسي ٩١ . اللهوف من ٢٤٧ .

١٣٨