ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي الرحم
إنّي أخشى أن أهل بكم مثل العذاب الذي أودي بهم إرم
قال سعيد : أن نساء حيارى قد رددن أيديهنّ في العذاب الذي أودي إلى إرم شيخ في حاني يبكي وقد أخفت عليه بالبكاء ، وهو مرفوعة إلى السماء ، فيقول : بأبي أنتي أنّى لكهوهم خرّ الكهول ، وخيارهم خرّ الشباب ، وسواؤهم خر النّساء ، وسلوهم نسل كرم ، وفضلهم فضل عظيم (١)
فكانت هذه الكلمات كصدمات كهربائية ، لأوقفت الغشيان ، وأوعت السكران ، وسري الدم في عروق أهل الإيمان (٢)
وأي مرء أغني (٢) ؟ ودماء أهل البيت تجري غزيراً ؟!
وسمى ذلك أنا اله أمّا ، في بقّة معلومة في ثورة التوابين وثورة المختار وثورة زيد بن علي وغيرها من الثورات المتتالية ، التي فجّت مضاجع بني أميّة ، أكلت بساط ملكهم لأقرام (٢) وأشاء حرماً لما زاد مجاجمع من أوّل الزوال .
وكان الإمام زين العابدين (ع) عظم الألم الذي وقع في القلوب (٢) ، وقد وجدوا ذكاء بنّاء أبيه الحسين (ع) وأمّا حيارى لا يدرون ما يلطوا بسرّ بطول الزمان ، فعندما لما يتمكنّون من ترجمة وفاء المهموس وسرّ (٢) بأعالها والإعلاء ، وحسن بلاء ، وقد وكان (ع) شطار أبيه أمحموع ، وكان : يا هؤلاء أسكتي إلى أمر وعظت وكلم وكان : وكان (٢) ، أما إنّ علم اعتد الله من غلت أرما أنّى مهفما (٢)
(١) كتاب الأنوار من ٢٢ ، وملحوظة هذه الخطبة من زيد بن علي وحفيدته الحسني وغيره حسبما رواها (الزينيات) (نص خطبة عمته من ٤٣ ، اللهوف لابن طاووس ، من ٤١) محنة من ٤٥ ، (الزينيات) (نص الخطبة من ٤٢٢ من اللهوف وغير شهور من ١٩٠ ، الاحتجاج ٢٣ ، وفي مقتل الخوارزمي من ٤١ وعن غيره ٣٤٦ ، مع الفرق بسيط في بعض الكلمات) وغير الطبري الاحتجاج من ٢٢ ، ٢١ عن السيد الأمين ، ٤٥٤ ، ٤٥٧ ، اللهوف ٤٣ ، وأمالي الطوسي ٩١ . اللهوف من ٢٤٧ .
١٣٨
‹