وقد انكفأ الرعاء ، وطال الصداء .
شماتة ابن زياد
وترافعى ابن زياد جزّأ وفخراً بأهاجده معاجم رأى ، لقد بلى لزيد صرحاً ، نعم إنّه هامان فرعون زمانه ، نعم إنّه باغ مبيد بغية مبدية ، مهتمن له الانتصار !!
وأقبل المتكوكب بتداور من فضائلت رأى ، مهتمن له الانتصار !!
ووضع الرأس الشريف بين يديه شامتاً مستهزئاً يقول :
« ما رأيت منها إلا الموت فقط !! »
لعسر أهل الأنس ، إنّه يحرص في قرارة نفسه ، بنت الحسين (ع) الوضّاء الذي اكتسى أرضاً ، وعجاد من جلال هاء أفل عن وجل .
وعندما الجميع صدمة رأى وكلام أمّا المباركة قطعتها رأى ، فإمّا صمّت الأنان ، وكنت الأموان عن النفوس بنت الحياة .
أمّا ابن أنس بن مالك قال إنّه كان يشهد النبي (ص) ! لكنّ لا يحرص عليه فضله ، وسكتت . نعم قام زيب على أرقم قبال له : أعرف القطيب من هذا هاتين القائمتين ، فإسلامي إلا له لو غير أمّا قد رأيت شفتني رسول الله (ص) في هاتين الشفتين يقبلهما .
فقال له ابن زياد « إيه إنّكي إلا مرأة ، فما لك أن خرفت وذهب عقلك لمعرضت عقلك » فقال : شيخ وخرج .
فصال إذني بقولون باطل قهد لمن أرقم قبال قولاً لو حمه ابن زياد لقتله .
(٢) شهداء من القرشيين من ٢٧١ ، نقلاً عن أنساب الأشراف ، الصواعق المحرقة من ١٩٨ .
١٣٩
‹