السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٨ من ٢١٥

بالإسلام ولا برسوله ، إذ قال : أنّى أحدثني الكتب بافتراكهم القرآن والوصاية ، ولكنّه لم يكن يوحى به ، إذ هذه أفتنت خرجت من قلبه وعقدت نقتها الشيطان على لسانه .

فيتبيّن المخروء (ع) ذلك ، وأكدت أن آيات القرآن هد تركت في مضامينها (ع) واطلت . هذا أمّا المخروء العقول في قصره ، فخدّاه (ع) أن رفّ إلا أعلماً!! إذ المدار هو رضاً قام في الأرض من رفّ الوهن وأمّا الواجب أنّى قام (ع) أمّا في وجهه وهذا وهذا منها عظيمة بدنء كان نفسه فضامنة على النفس فذ أمّا كرست حاضر الموي النفسي ، ولطفت تقسي بالحب الأنفي قلم أرا ما أدّت لها نعمة فلية .

أمّا ابن زياد فكان قد أنزل قام جداً بالنّهضة بالنظر والصبر .

ولقد تبت حيراً وسكت عليه بنّاء قام لها أنّاها ، ورأى أنّه لا أمّا أمامها ، فبقي غير جري الكلام ، وأرد أن يستثيرها كلاماً قائلاً :

دعمت من رأى الكبراء ، ولكي إذا أكرمكم وطهّركم فلما فعل هذا الفعل بنّاء .

فرّت عليه بأمر أعرف الوظيفة الإلهية القائمة على كلاهيهم .

فقال له ابن زياد : أيّ هذا حملوا لله مع واعتد بنّاء بنين بالعطّ .

فقال له : أيّا أمراً والترأة لا تواعد على مرء منطفع ، وإنّ لي دمع على من الأحزان .

والمرأة هذه إنّما كانت تجساً في الجواب ، وتعاملي معها في كثير من الأحزان .

أمّا الإمام زين العابدين (ع) فكان بين أبر بنّاء ، وبين مجموع وعفّع في

(١) نقص شهور من ٣٧١ ، نقلاً عن أرقاء أنف من ٢٢٨ .

١٤٢