السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٢٩ من ٢١٥

كثير من الحالات ، كما هو الحال في الإمامين الصادق والكاظم (ع) بالخصوص ، في الكثير من الأحيان .

ابن زياد يهم بقتل الإمام زين العابدين (ع)

وشغف ابن زياد ، بإراقة الدماء ، فهو يستلذ برؤيتها مسفوحة ويتهج بزينتها كوردة حمراء ، كما كان الحجاج الثقفي يحب أن يقتل رجلاً وهو يأكل طعامه ، وينظر إلى تعذيبه .

بل كان ابن زياد كنمرود زمانه ، وكأنه يقول : « أنا أحيي وأميت » .

الإمام زين العابدين (ع) تعرّض للقتل مراراً ، في كربلاء بعدما قتلوا الحسين (ع) ، وجالوا على سلب النساء رموه وأرادوا قتله ، فتعلقت به العقيلة (ع) .

وفي مجلس ابن زياد ، وفي مجلس يزيد .

أما في مجلس ابن زياد « لع » فإنه قال للإمام : ما اسمك ؟

قال (ع) : علي ابن الحسين ؟

قال : أوَلم يقتل الله علي بن الحسين ؟

فسكت (ع) .

فقال : مالك لا تتكلم ؟

فقال (ع) : كان لي أخٌ يقال له أيضاً علي فقتله الناس .

فقال : إن الله قتله .

فسكت (ع) .

فقال مالك لا تتكلم ؟