كثير من الحالات ، كما هو الحال في الإمامين الصادق والكاظم (ع) بالخصوص ، في الكثير من الأحيان .
ابن زياد يهم بقتل الإمام زين العابدين (ع)
وشغف ابن زياد ، بإراقة الدماء ، فهو يستلذ برؤيتها مسفوحة ويتهج بزينتها كوردة حمراء ، كما كان الحجاج الثقفي يحب أن يقتل رجلاً وهو يأكل طعامه ، وينظر إلى تعذيبه .
بل كان ابن زياد كنمرود زمانه ، وكأنه يقول : « أنا أحيي وأميت » .
الإمام زين العابدين (ع) تعرّض للقتل مراراً ، في كربلاء بعدما قتلوا الحسين (ع) ، وجالوا على سلب النساء رموه وأرادوا قتله ، فتعلقت به العقيلة (ع) .
وفي مجلس ابن زياد ، وفي مجلس يزيد .
أما في مجلس ابن زياد « لع » فإنه قال للإمام : ما اسمك ؟
قال (ع) : علي ابن الحسين ؟
قال : أوَلم يقتل الله علي بن الحسين ؟
فسكت (ع) .
فقال : مالك لا تتكلم ؟
فقال (ع) : كان لي أخٌ يقال له أيضاً علي فقتله الناس .
فقال : إن الله قتله .
فسكت (ع) .
فقال مالك لا تتكلم ؟
‹