وفي قصـــور ابـــن زيـــاد و يزيد و .... حتى فضحت سرّهم وسريرقم؛ كمّروا أفواههم خوف الخزي والعار، وبدا منهم الاعتذار !! (*)
ألقابها
إن ســـيرة الإنسان الزكية، تجلّيه وتجلّيه، فتحكي علانيته وسريرته، وكأنّما تناجي شفافية قلبه، فيكلم القلب عن القالب، وترمق البصيرة لا البصر، وكأن الرائي بين ملاك يحار في وصفه، فيضفي عليه ألقابا حسب رؤيته، ومن هنا تعددت ألقاب الحوراء زينب(ع) حتى أمكن أن نصل إلى حسين لقباً .
مـــنها : الصـــديقة الصغرى، العقيلة الكبرى(١)، ولية الله العظمى، محبوبة المصطفى، قرة عين المرتضى، نائبة الزهراء، عقيلة حيدر، عقيلة قريش، عقيلة بني هاشم، العالمة، عابدة آل علي، الموثَّقة، الكاملة، كعبة الرزايا (٢) .
كناها
ومما أكد عليه أهل بيت الرسالة، وصفوة الدراية، التكنية الحسنة للمولود، علاوة على اسمه، فعن أمير المؤمنين(عليه السلام) :«إنّا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق هم»(٣) .
أما كنية زينب(ع)
(*) سيأتي ضمن البحوث موقفها لجبارة، التي سطها التاريخ بكلّ حمراء يقع أريبها على المجاهدين، فيستمدون في طريق ذات الشوكة وملحمة حمراء على صدور المنافقين يرون الخزي والشنار، وقلائدة عار منها إلى الأبد .
(١) العقيلة : السيدة الكريمة والعزيزة عند عشيرتها وقومها .
(٢) الخصائص الزينبية/ص ٥٢ ـ السيدة زينب ـ القرشي / ص ٤٠ ـ تراجم أعلام النساء / ج٢ / ص ١٦٧ ـ أعوالات حضرت زينب / ص ١٢٧ .
(٣) وسائل الشيعة / باب ٢٢ استحباب وضع الكنية للولد في صغره .
١٩
‹