لســـانه في فـــم أولاد فاطمة الرضّع، فيغنيهم عن اللبن، والأولاد الرضّع يشمل الذكور والإناث"(١).
ومن المعلوم أن من النقم لسان رسول الله(ص) يحوز الشرف والعلو، والعلم والزهور.
وإن كان هذا لا يأبى بأن ترضع فاطمة أولادها كذلك، ليرضعوا منها العلم بالأســـرار الإهية والمحمدية، والحلم على الرزايا والبلايا، والحب والعشق للإله باري البرايا .
ملامحها
وكـــم كـــان رسول الله(ص) يحن إلى زوجته خديجة ، وتدمع عيناه عند ذكرها، ويتأوه عليها تأوه التكلّي ، لأها شاركته مهمته الجهادية بتسخير مالها في خدمته، حتى منّ الله عليه بقوله ﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ .
لكــــن الله تعـــالى عوض عليه بزينب، فكانت شبيهة خديجة (ع) ينظر إليهـــا (ص) فيتسم تارة عندما يتذكر خديجة، وتدمع عيناه تارة عندما يتذكر مصاها .
صفاتها (ع) :
١ ـــ طويلة .
٢ ـــ معتدلة لا هي سمينة ولا نحيفة .
(١) حياة السيدة زينب(ع) للشيخ جعفر النقدي / ص ٣٢ ـ مناقب ابن شهر آشوب / ج٤ /ص ٨٧ .
٢١
‹