الحاشيين يكرمهم ويعزّ ضيافتهم إلى أن زال إلى هذه المشركين من بلاد المؤمنين، وحلّت الساحة إلا ما شذ من أولئك الأمحاء الذين تكلّموا بالضعفاء وكل من راحل في حرب رب السماء.
ورجع مع الرسالات من الحبشة إلى المدينة، وكان الإسلام قد شعّ نوراً إلى العالمين، وصادف رجوعه يوم فتح خيبر ولمّا طلب(ص) بقدوم جعفر اشتدّ بقدومه إلى أحمد من أدرى بأيهما أنا أشدّ فرحاً بقدوم جعفر أم فتح خيبر(؟)
والاستبشار الأخير أنه يعلم مدى إصلاحي جعفر، إلا أنه لا شك أنه يصدّع صدره عندما يرى حاملي الكفر قد ولّت بهارُ، وحملة.
وحطّ(؟) إذا انعقدت عظيمة، فهو بأنّه سبيل المضنّ، توفّد هي المسجد، وأن القرآن الحكيم صار يتلى جهراً في أرجاء الرحاب والساداة، إلى من عميرة(؟) من الأمم.
وما أن يصير عبد الله بن جعفر بعد النبي(ص)، أنه كان يشبه النبي(ص) من قال له: «أشبهت خلقي وخلقي يا جعفر»(٦).
وسئل عبد الله جعفر في الدعوة، وشمّرها رسول الله(ص) بحديثه في مكة والمدينة(؟)...
فكانت العمل على جبهين: جهاد رسول الله(ص) وجهاد الحاج، الذي كان رسول الله(ص) أبو جعفر علي(ع) بالله، وهذا ما نجده، أبو طالب واستوضعه ساحونه العالم عندما قال للنبي(ص): «من حاجاء بن عمك(؟)»...
(١) الإصابة ج ٢ ص ٢٢٢، الاستيعاب ج ٢ ص ٢١٠، أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧، المصادر الزينبية
(٢) أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧
(٣) الإصابة ج ٢ ص ٢٢٢
(٤) الإصابة ج ٢ ص ٢٨٧، أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧
(٥) أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧، أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧
٤١
‹