وصلى عن يساره ـ فوصل جناحه الأخر المثمل ـ على بن أبي طالب(ع).
أمّا أمه أسماء بنت عميس(٢) فكانت في درعة عظيمة من التقى والمحبة والمهابة والذكاء... فلمّا أصيب الحاشيون، وفي أن تكون له من ذرية إلا مسلها بعض أخلاقها، لكن إلى الله رزقها وهي مترّوحة وليس لها قلوّن من الحاشيين.
لكنه فقد بأن أحبه مرضعة، والرضاعة يخلب الطباع، فعهد به على بعض أمته بإرضاعها لتولد ليبت خمة على القداسة، وتكون لتصرّاتي فعر بأنماء، فأخذ إلى بن هاشم، وحاضنة الله الطفل العظيم.
ولسوّء حضّر بأن النحاشي، فأخذ ولده وأخّ أحمد، وأرضعه من ابنها السرارة... وحقّه عبد الله بأنّا تباركا(؟) أن تكون كولدها عبد الله، وعمّ الأمر أن يكون له ابنان، وعقد ترحّم الإمام الصادق(ع) عليها إذا قال... رحم الله الأنحاشي من أحبّا، وعنّا أحبّه إلى مقدمتنا(؟) برحمة وقد أرضعها أبا جعفر الأشحاء عبد الله بن جعفر، فكفله أبو علي الله(؟)، فكفله بكر... وحجّابه أمواله عندنا، فلمّا رفّق من سعد إلى أبيها، عقّ من ذلك الزرّة(؟)...
وأبا جعفر(ع)، وأولاده عبد الله بن... وكان أنّا(؟) وفي عداد العمارة(؟)، وكان عداد عبد الله، وقد(؟)...
وأخذ حضارة الزهراء(ع) أن مرضعها، وكانت ذا علاقة وثيقة ومحبّة في الله الأمل إلى الله وتعزّ من عبد الله.
أمّا عبد الله بن جعفر فلمّا قدّر إلى المدينة كان في العمر ست سنوات(؟)، وكان
(٥) إنّ من يساعد من قصير الساعدة فأمّا قائلهم عند منهم عن العصب أن مسّه بثوبه فأمّا الأمحاء ـ عثم لا يساعد فأمّا قائله غير ـ راجع ج ٢ ص ٢٨٧
(٦) زينب الكبرى للنبي ـ ص٤٤ ، وإن من جعفر صار جعفر بمصاهرة عبد الله، وأبا علي(؟) فأمحاء، وأسماء وأمها زوّجة وأمها الأمل النبي(ص)
ج ٤ ص ٢٨٧
٤٢
‹