السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٤٠ من ٢١٥

النبي(ص) يحبه حباً كثيراً، إذ كان يشبه عبد الله والد النبي(ص)، ولذلك سمّي باسمه(١).

إضافة إلى علو همّته وسماحة صدره وحلمه وجوده وكرمه ـ حتى ضرب به المثل عند العرب ـ فكان لكمال زمانه...

ورجع عبد الله بن جعفر إلى كنف رسول الله(ص) إلى أن استبهم أبوه جعفر في غزوة مؤتة(؟) في السنة الثامنة للهجرة، فكان رسول الله(ص) حتى صرت دموعه على وجنتيه الشريفتين، إذ قبله للمسلمين... قعد عوّض الله تبارك وتعالى المهاجر من أبي طالب، بدل ما النبي(ص) من جناحين، يدعو بهما حيث ما يكون يطفر هما في الجنة، بناحيته يبده(؟)، حيث يضرفنا(؟) لإقامة العزاء(٢).

أمّا رسول الله(ص) بأنّ أولاد جعفر يمسح على رؤوسهم، فدهشت أسماء من هذه، وقالت: يا رسول الله بمسح على رؤوسهم كأنّهم(؟) أيتام؟؟ فأجابها(ص) بذلك...

وروى السبط ابن الجوزي في تذكرته أنّ رسول الله(ص) وقف على جسد المهاجر جعفر بناحية أحياء(؟)، وقد عرف فيه أبدى رفيق المثل والولاية والمستمر، وقصدها رسول الله بمتاجره(؟)، الإصابة جهاد جعفر في ذريّه، وأنه أحبه إلى أحمد فقد قدّم إليك أحسن الجزاء، وثناه عليك(؟) من عباد الله(؟). والنور ساطع من هذه الرواية، بأنّه سكنه أحمد من عباد الله، إن غدًا لها من حلوّ الفضل الأحمد من بيت

(١) المصادر الزينبية ص ١٦٩

(٢) أسد الغابة ج ١ ص ٢٤، ٢٤٣، الإصابة ج ١ ص ٢٧١، وما في علم جعفر بن الأخيل بمسح بناحية حيث ما يضع وجناحه

(٣،٢) المصادر الزينبية ص ١٦٩، حياة السيدة زينب للنفس ص ١٤، صار رسول الله جعفر الطيار، أنّه بمصاهرة عبد الله بن جعفر، عقد لما الأمن ج ١ ص ٢٤٠

٤٣