السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٤١ من ٢١٥

المسلمين، كما حصل لذرية جعفر(ع).

مع تعليم المسلمين بأن أولاد الشهداء لا بد وأن يولوا رعاية خاصة ـ فمن تعليم نفسه قد ـ ليمهّد الطريق للمسلمين، إلا في بعض أعمال خمشة ومنعة بناء لتحقيق له بضعة وأخيه في الدنيا(؟)!

وكأنّ رسول الله(ص) يدرك جعفر الله بالخصوص، إن يشير إلى عظم عبده، وسماحة الصلاة والشجاعة والولاية.

وروى عن الإمام الصادق(ع) أنه قال: «بأن رسول الله(ص) قد مسح(؟) أحسن الحسين، وعبد الله بن جعفر يمسح أصغرهم بل ما يبايع غير ما هم»(؟) وما هذا إلا للذكاء والحكمة الخارقة عن الرؤية عند ذلك أمر يتكلكها(؟).

أثر دعاء الرسول(ص) لعبد الله

ولمّا رزق عبد الله بن جعفر، فعقد ثلاثة أيام من رزق جعفر العقيل بأنّه(؟)، وأمر(ص) أولاد جعفر بأن رؤوسهم أبشّى، ولمّا بست الحاضرة(؟) رفع رسول الله(ص) رأسه ونظّمهم. ثم قال: «أنّي(؟) أحب أن أكون(؟) موجبة لهما(؟)، وأن عوّن إلهام يشهتي حلواً، وحقّاً، إلا أمر الله بأبأها(؟)، فقهي بهم إلهام جعفراً، من يشهتي يقولون(؟)، وأطلق(؟) لهم من سفقة كلسه(؟)»...

ولمّا حضّر أحمد بنت عميس بأرض الحبشة جعفر من رسول الله(ص) سرّت بذلك فقال لها(ص): «إنّ بأنّ سننهم إلهام عوّض الله بهم وأقدّى لهم في الدنيا والأخرة»(؟)...

وفي هذا أمر استشاهد بأنّه على هذي رفيع من النتى وأنّه على مسيرة عثرها هؤلاء، فأمّا المعدل مذنوبة بأنّ ما إلى يوم القيامة(؟)...

(١) أنظر الغابة ص ١٧٠

(٢) المصادر الزينبية ص ١٧٠

(٣) كذا أنّ المثلة(؟) جعفر بن جعفر من النفس، ومن المصادر التي إلى رحمنا(؟) من النفس ومن جزائها

٤٤