وهذه الأنباء والأخبار كانت من إحدى كرامات الرسول(ص) عندما رأى الفراسة مشرقة في وجوههم، والإيمان باد في عيونهم.
أمّا عبد الله من جعفر حظوة بدعاء، لأنه ثم لقّبه حب التجارة والمال، إذ عبد الله من جعفر صغر ما أحبّ، لأنه متّبع الكثرة، ومن أبني الكتاب، عبد المنذرين هما في أمته وأخوته، وذكاء عظيمة، فهو جواد وسماحي، فإنّا سار في أحد، وفي مع رفع لهي كرامة عظيمة من النبي(ص) وحاشيته إلى عثلى ما رزقه من عبد، إذا أحبّ الطلب، وها كان أمل عمل النبي(ص) وكاهلٍ أملاً لأنه ينير عليه شراقة في إذ خشب يوم بنين تردّق إلى الله...
وفي أنّه الأمر إنّ رسول الله(ص) عبد الله أبشّى بالطين بإكرام رؤوسهم كيف الأطفال فرحاً به، فبسّ بهم رسول الله(ص) من ذلك، وقال له: «يا عبد الله بمسح(؟) على رؤوسهم بالخير إنّ به أنبأ»، وأمّا أبا(؟)...
فقال ومن المدح ـ ورفعاً عاليّاً...
وما اشترى مع رسول الله(ص) ودعا له وقال: «اللهم بارك له في صفقة بمينه»(؟)...
وما إنّ المدح بدعاء الرسول(ص) قال(؟): «لا أبني أن ألا أبني الأمنين بحبه»(؟)...
فقد أقروا بأنّه إجراء معرفة الإنسانية، إلا كحبّ(؟)، إجلاء(؟) عبد الله(ص) وما ذاك إلا لأنه صهر
(١) أنظر المصادر الزينبية ص ١٧٠، ١٧١
(٢،٣) أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧
(٤) المصادر الزينبية ص ١٧١
٤٥
‹