أمير المؤمنين(ع) إذ كان يشبه عبد الله والد النبي(ص) وابن عمه...
ومنها:
إنه مثل عبد الله من ملمس وقطع بيده وبره وحلمه وهو حي، وكمثل عينيه بمسمار حسن، إنه فرّ قتله إلهام الحسن(ع)، ليشتى غليله، مع أنّ رسول الله(ص) وعلياً(ع) ما أشد فرحاً بقدوم عبد الله من ذلك(؟)...
ومنها:
إنّ من رزق(؟) يرى في الغناء والطرب من جلب، وله وحرمة إلهية، بل كان شديد الولع باعتناء...(؟)
وقد وردم الإمام الصادق(ع) أنه قال: «بأن رسول الله(ص) قد بايع الحسن، والحسين، وعبد الله من جعفر وهم صغار، بل ما يبايع غير ما هم»(؟) ما أقول إن غدًا ، فقدّ النبي(ص) في عبد الله بن جعفر، إذ ما زال يأخذ من إليه، وقدّم هذه المعرفة إلى يوم القيامة(؟)...
سخاء عبد الله بن جعفر
تحدّث من سماحة الرجلان وزرع المؤمنين في البلدان ـ حتى صار الغمراء، لا يجدون في غير فرح إلا من ذي جعفر، فأمّا الحاضرين، وكفى به فرحاً أنّه «بحر الجود»...
وطلب الكسب من رسول الله(ص) ما أحياء له، فمن حكاياته عجيبة في الجود...(؟)
خرج عبد الله من جعفر يوماً إلى صلاة ـ وكان فيها بأمول له، فمرّ بحائط له فيه لقوم ـ
(١) أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧، أنظر الإصابة ج ٢ ص ٢٢٢
(٢) أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧
(٣) أنظر المصادر الزينبية ص ٩٩
٤٦
‹