امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٩٧ من ٤٢٧

تعصى الإلـه وأنت تظهر حبه لـو كان حبك صادقاً لأطعته

وقال عَلِيهِ:

علـى المحجة واضح لمريده ولقد ضربت لهالك وبحانه

وفي تفسير التعابي: روى الله عَلِيهِ:

أناس بالنفس النفيس وغيره بها يشترى الحجات إذا ما بعا

إذا ذهبت نفسي بحبدبا أصيتها فقد ذهبت نفسي وذهب الثمن

وروى مولانا التواري لـه:

لا اليس يطرلنا ربنا قيطرلنا إن سرنا الدمع لـن جهع الصحبة

مثل النجوم على مضمار أوذينا ...

ويروى لـه عَلِيهِ:

إعجل علـى مهـل فرلتك متبتـا فكأن ما قد كان لم يكن إذا مقص

ويروى لـه عَلِيهِ:

في الأصل لنا نجوماً بسماء من شدة كما فدمووت مساحته

مصالى الفسس والقدوم وحبكتها ...

وله عَلِيهِ:

وفينـا يعيرنا بهـا الصوفية رأيت المؤت ومرين الرجـال

كمـا زبن الـصلا متصصاحب ...

٣١١