مما لا يحصى كثرة، ام في الأمر من شعائر اليهود، فما الفرق بين دعوة العلاة إلى ربوبية الأئمة بلباس الدين، وبين دعوتهم إلى التحرر من القيود التي يفرضها المسلمون على أنفسهم باسم الدين؟!!!.
والعجب من محمد فريد وجدي وغيره، في تسليم العلاة إلى الشيعة، من أن الشيعة منهم براء، وما ذكرناه من كلمات الأئمة ﷺ في هذا الصدد كفاية(١).
القول في عدم القرآن وحدوثه
لم يحدث في الإسلام مصارعة في الأراء، ونطاح في الأفكار، كما حدث في مسألة بسيطة لا تمس العقيدة بشئ، ولا تدخل في صلب الدين والإسلام، وإن ابة الإيمان بها وعدمه سواء، فما مسألة قدم القرآن وأزليته أم مدينته وحدوثه؟.
وقد ائذت المصارعة في هذه المسألة إلى تكفير بعض المسلمين بعضاً، ووالي التأديب والسجن والقتل، ألا كانت أن تحدث نزاعاً دموياً بين المسلمين بقي أثره، وصمة عار على جبين كل موجد إلى يوم القيامة، في تلك المسألة وضمن المسلمين فاطفة، وكان وراء هذه فتنة كبيرة مشيرعة، تنهش أجساد المسلمين وتمزقهم، تبقي وحيدة على حلة المصارعة دون منازع.
أما الحكومة فكانت تجاوز العلماء بشكل مباشر أو غير مباشر، فمن الأديان بأراهم في هذه المسألة، ومن قابل، رابا وضع في زنزانة التعذيب أو قتل، إلى أن أصبح القتر المكثر بين التضريع والتطبيق.
(١) دائرة معارف القرن العشرين ج٤/٢٢٤ الأبوار الميمانة للتجاري ج٢/٢٢٤ هذه عبارة في النشيخ ومخالف لطباطه، وما ولقد رئيز كلامها من السلام الميسير، طبق عند، والأمام، والأبواب ثم تكلت.
‹