امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢١٧ من ٤٢٧

وبعد أن حذره الإمام ﷺ مراراً فلم يحذر، حاول التقرب إلى الإمام ليكون من زمر أتباعه، أراد إلطاء أفكاره بصبغة إسلامية، ليوهم أصحابه شرعة أقواله، ولكن الإمام ﷺ لم تنطل عليه هذه الحيلة، وكذب ما يوهن سره، فعندما دخل عليه قال له ﷺ : أخرج عني لمنك الله، وإلا كان قال لك سقف يبت أنا، فلما خرج قال... ألا كان قال له اليهودي؟ ألا يما قالت بما قالت بما النصارى؟ ألا كان بما قالت المجوس؟ أي بما قالت الصابئة؟... (١).

هذا قبض من قبض من حركة العلاة الشيطانية عاد التشيع، وعلى حركتهم تلك حملة بهودية مدبرة. إذا عندما رأى اليهود حملة بهودية مدبرة. إذ عندما رأى اليهود الحملة الثانية الواسعة، التي لم يعهد لها مثيل في جميع الأديان السماوية، حتى هم عن أمل دين، ورأوا أن تماليمهم قد ثبتت بالأساطير والخرافات، شوّا منعة مضادة للإسلام، لا في قوة السلاح، ولا في العدد، ولكن بإدخال الفكر الغربي والتشويه، والاغتيال في التعاليم الإسلامية.

هذا قبض من زنّت الحاضر بصورة غير مباشرة، قدر الأديان، والأفكار اليهودية من جدد المسألة، ومن المباني أن ولايتي كأمالة في منزل واحد دون مثل دعمي الإشكال بالمسألة على الدائر وألاثي كأمالة في منزل واحد دون مثل، يقدم بالباس الناس... شائعاً لباس النساء والموسوس باليهود حلق اللحية، والتطبيق بالألوان الأجنبية، وبيناع الغناء والموسوس والمعازف... وقد جلب التعاليم الدينية من المدارس أو جعلوا من المواد الحبائية... ...

(١) نفس المصدر.

٢٢٥