سنة، فكانت عبقريته بارزة على العلماء والشيوخ والقضاة و ...(١).
وهذا من الفخر إذ أنّهم «عليه» من معين واحد، لا ينضب، ونور واحد لا يخمد، وشجرة واحدة لا تخوى، وطينة واحدة لا تبلى.
وهذا الذي ذكره الإمام الكاظم «عليه» من العلم الماضي.
(١) الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب ١٧٥ ـ ٨٦ ـ ١٠٦ ـ ١١٦.
١٢٢
‹