امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١١٦ من ٤٢٧

فسواء كان الإيحاء إليهم في كل ساعة، أو في كل ليلة جمعة، أو في ليالي القدر، أو متى شاؤوا ... في «عليه» وسواء كانت بعض الروايات صحيحة(١) ويمضها مهملة، فمن المجموع الذي لا يشك به عدد الأئمة أنّهم «عليهم» يزدادون علماً، وأنّ علومهم إلهي لدني، وأنّه يتحدر منهم النسل، ولا يرقى إليهم الطير.

٣ ـ التعلم من آبائهم

لمئل الأمّة العلم من خلية رسول الله «صلى» واستنهلوا من عبق رياحين شريعته، فاهتموا ضمن الفهم والعلم والعمل لقلوب طالما أثت يثأخوت من المرض الذي حلّ بها نتيجة الإمكان في الجهل، فكان شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس.

وكان أوّل من تعلّم من رسول الله «صلى» عليّ «عليه» إذ قال في حديثه المشهور الذي رواه الخاصة والعامة «وأنّ علماني رسول الله «صلى» ألف باب أنّ باب يفتح إلى ألف باب»(٢)، وكذلك نبع الأئمة بعضهم بعضاً وأفداق علوم آبائه فيه شفاء للناس.

وأقصى الإشكالات التي وجهت لاتباع الصادق «عليه» أنّ هذه العلوم الجمّة، من المستحيل أنّ يلوّبها لئلا، دون الاستماتة بمعلّم يلقى عليه العلم، فقالوا كان يحضر دروس أبيّه أبو الفلسفة والطلب ورد ... وهو ابن أحد عشر

(١) الكافي ج١/ والقد المحب، الصحيحة في على متين السب القنوي في كتب ج٥ ص ٢٤١ ـ ٢٤٢.

(٢) ملاحظة: كل من نقل أنّ الرواية الصحيحة فهي عند من السب القنوي في كتاب معجم.

(٣) أمّا عند الحديث متراً من قبل العلم أنّه أعاتيب ومن من ظرق الخاصة نسبة وضع علي «عليه» جعفة كم عبد الحجة في عبده الخصام التراثي.

١٢١