امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٣ من ٤٢٧

ولقد شاع الاختصاص في العلوم في عهد الإمام الصادق عليه السلام بعد أن وجد العلماء تعلمه، واستراح بلاد المسلمين من علم المفضول من عمر الجعفي عليه السلام المفضل كان أحمد ومستراحي (١) ومع ذلك لم يحصل شرب محيط العلم من الإمام عليه السلام أفاض عليه الإمام بما يتوقعه إناءه، فقد شرح في رواية التوحيد على انفراد، وأراد نسب توحيد المفضول، والإهليلجة.

وكذا قال عليه السلام لأبي حمزة «إني لأسرع بك إذا رأيتك» (٢) أبو حمزة أبو حمزة الثمالي «إني لأرجو حكيماً وقد علمك الإمام عليه السلام الحكمة».

فلذا لمّا وجد عليه السلام في أصحابه وشيعته، أفرغ علومه في أوعيتهم، كلٌ بقدر طاقته، من المتخصصين:

١ ـ جابر بن حيان في الكيمياء.

٢ ـ وبان بن تغلب ووزارة بن أعين في الفقه.

حمزة بن عمر، أبو عمر القرآن. حمزة على علوم القرآن.

٣ ـ هشام بن الحكم للكلام وعلم التوحيد.

العقائد والإمامة.

٤ ـ مؤمن الطاق والمفضل بن عمر، في الحكمة.

٥ ـ هشام بن الحكم في الحكم.

٦ ـ حمزة بن الطيار في الاستطاعة والفقه والكلام.

إلى غير ذلك من اختصاصات مختلفة العلوم.

وكان عليه السلام يجلس معهم في المناظرة أحياناً ويربهم على الحوار.

(١) الإمام الصادق المطفر ج٢/١١٩.

(٢) الإمام الصادق المطفر ج٢/١٢٥.

(٣) نفس المصدر.

١٦٠