امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٦١ من ٤٢٧

هدم لكيان الإسلام بأنه، والكرابة سطع حيتاً على الدين والمدينين أصمم، لأن التحدي لتخص يحمل اسم اسم الدين والإسلام باسم الدين والإسلام، إن نحو لتخص وذاته بل بما يملك من طاقات تحمل رمز الإسلام وتمدد، فدمرو حيتاً نص أنفس البداء والعقيدة التي يحمل بها وينسب إليها، وقد أثار الإمام عليه السلام في الرواية المذكورة سهماً إذا إنا تظلت حمران بأنه عليه السلام، فإذن الكلام الأصحاب نمثل الإمام عليه السلام بوجه جديد مستقبل لا أبو ...

٢ ـ إن نوع الحجج والبراهين، التي أسس بياها على تقوى من الله ورضوان، يطغى على المختلفين بصحة الانتماء، بل قد رفع مستوى المسلمين عامة والشيعة والمتشيعين خاصة، وهذا مما يبيّن جانباً إلى رواج تلك العلوم والاتساع تحت رؤية المذهب، وهذا لا يتأنّى إلا بالاحتفاظ بالعالم الذي يصلح وجماعها ...

٣ ـ ما أن يبرع الطالب في عمله الأئمة عليه السلام، أما البراعة في جميع العلوم قاطمة فهم في كل المستحيل على المعمل البشري، أن ... متمكن على الأعمل، فإذا نجح الإمام الصادق عليه السلام يؤكد على حدود الاختصاص، ويعني بعض الأصحاب على أحد جوانب أو مذاهراً وتدريق، إنما القيمن وتعرف على القمي بنا حدود على العلم المعين، والقدف بها على رؤوس الفلاحلة لأدراك حجمهم.

فضلاً عن أن الرجوع إلى الاختصاصيين يعني عدم بقاء، نفي الحساتنا نفساً بصحة الأقوال المختلفة والمتناقضة، وهذا مما يؤدي إلى الفطرة الإنسانية.

١٦٨