امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٠ من ٤٢٧

أسباب الإختصاص

من المعلوم أنه من المستحيل على أحد من الوصول إلى أن يصل بالمعصومين علماً وتقيّ، كيف لا وقد ترامى قد التماثل بالمعصمة لأخايبهم لذلك، في أنا نتساءل الآن سؤال آخر لا تدري على أي خط ثبير، وإلا فما الجميع في دوائر دائرتنا أن نرهم.

ولهذا فتح ينخص مدرسة علوم متعددة، تاركاً اختيار فرع التخصص إلى الشخص، تقسم مع الإرشادات في كلمات، والاختصاص صار في كل جوانب الموضوع بأن تفصيلات ولوازمه، وهذا يعني التحدي بهذا العلم لكل من يحاول الس بمقدمته.

ويمكن تلخيص الأسباب التي دعت الإمام عليه السلام إلى تحفيز أصحابه للاختصاص في أمور:

١ ـ ما أن الآبه لا يستوعب أكثر من طاقته، والوقف محصور و ... أن ملن، فشتيت الفكر في علوم متعددة يعني الترك من سبيد العلم المأخوذ من الإمام عليه السلام وحيثما عاش الطالب مع هذه كمية من العلوم بالحجم الذي يرشتهبا أو ييهنا، وسيتفرّق العلم هنا وهناك لما الاتمار المتكثرة، ولن يحصل على المطلوب كاملاً، إذ لا يمكن لأحد من الأصحاب نص تدريس تلك العلوم المختلفة لكل، إذ لا بد للأصحاب من الإحاطة بجميع جوانب الموضوع، وهذا مما لا يتطلب والحرصان في عبد السطوط والخبران في كل جوانب الفكرية.

فضلاً عن أن الرجوع إلى الاختصاصيين يعني عدم بقاء العلم محفوظاً نفساً بصحة الأقوال المختلفة والمتناقضة، وهذا مما يؤدي إلى الفطرة الإنسانية.

(١) القرآن الكريم يدعو إلى ... ص ٤٢٩ ، و ... وكذا أن من أمراطين الرم يدعمها بالمسيمية واستمرت حول ما مختصر الدراسات ص ٢٧.

١٦٧