امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٩ من ٤٢٧

قال: فبقي يفحص أبو هذه عليه حتى بدت نواجذه.

فقال الشامي: كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال؟

قال عليه السلام: هو ذلك.

ثم فتح عليه السلام أصحابه ...

قال الشامي: اجعلني من شيعتك وعلمني، فقال عليه السلام لهشام: علّمه فإني أحب أن يكون تلميذاً لنا(١).

فالإمام عليه السلام يقصد شهرة المسلمين من العلماء، وينخص بوجوههم في جميع البلاد الإسلامية، حتى إذا طلب المحافظون أو رجم المحامون، برجع إليهم في جميع شؤونهم، إذا لا يؤمن على وجوه المكاثفين عليه السلام من تنبيه في السجون أو ... وهذا كما حصل.

لكن حتى مع المقابلات على الأئمة عليه السلام من علماء ورجمها في السجون و ... للإجراء بالحكم والجلوس على بدء الحكم بلا منازع ... قد أرسوا بدائل أهم بقدر الأنصار للشيعة الإيمانية التي ساروا بها يحاول السن سجدة في الأمة.

ومن يحاول السن بمقدمته رواج تلك العلوم والاتساع تحت رؤية المذهب، وهذا لا يتأنّى إلا بالاحتفاظ بالعالم الذي يصلح وجماعها ...

ومن يبرع الطالب في عمله الأئمة عليه السلام، أما البراعة في جميع العلوم قاطمة التخصص ... فكل الأنصار تحفظ بدرس تلك العلوم المختلفة التي بدأوا بها مع الإمام عليه السلام، فهم في كل الأنصار تحفظ حسرتها ...

ومن يحاول الإمام عليه السلام ... وقد تكون المجتمع صار نمطاً وحيداً واحداً، فها تقابل أكثر جسهنا حيمته، وقد قمنت فها سهداً قبل قرار.

فإذا عندما سمع هارون الرشيد هشام في الحكم يتكلم في الإمامة و ...

قال: لسان هشام أوقع في نفوس الناس من ألف سيف(٢).

(١) البحار ج٤٧ ص٤٠٧.

(٢) النثر الإمام عليه السلام ، فهذه عندما سئل عن رجل فقال لها لا يحصل حديثاً، وقال للناس عندنا.

١٦٦