امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٣ من ٤٢٧

سن الإمام حرية البحث العلمي في الإسلام

عرفت الدول الإسلامية في القرون الوسطى(١)، في حوض الجهال، إذ حظر على أحد من العلماء والمفكرين الأبرار برأي يخالف الآراء التقليدية للعلماء القدماء، وكان نصيب من ينجحم بنظرية معاكسة لها الإمام بالمعصمة(٢)، أو الضرب بالتعذيب و ...

فالعلماء الصادرة تختار في انتظار أن يا طالب يجرو على توجيه سؤال غير مألوف، أو خارج من قواعد الدين، حتى ولو كان في وقعة الدرس وفي حرم الجامعة، لأنه عندئذ بالكفر والزندقة والخروج عن حركة الس، وإن كانت الفكرة نظرية علمية مع حركة دوران الأرض حول الشمس وتدوران الأرض حول الشمس و ...، أخرى أكرها على التوبة والاستغفار(٣).

ولقد قضي على القس البحاثة (برونو) بالموت حرقاً، ولم يكن ذنبه إلا أنه أنّ الإنسان مدنياً بطبعه، فمن أنبأ بأي وسيلة أو الفلك حول الشمس، إنما أنبأ بأن الأرض تتحرك والكون، ثم قتلوه بالكفر في النار حياً(٤).

(١) القرون الوسطى بدأت من سنة ٤٢٩ م إلى أن أمراطين الرم برأي يدعمها بالمسيمية واستمرت حول ما مختصر الدراسات ص ٢٧.

(٢) لا الحضارة: أن الإمام بالنبوءة الالتقاء برأي على المخروم متهم.

(٣) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ص ٢٢٦. م ولد أن أبرا منراهين الرم برأي يدعمها بالمسيمية واستمرت ١٦٠٠،١٢٠٠،١٢٨٨ ...، المجمع الحديث في علم الفلك في نظر علماء الغرب ص ٢٢٧.

(٤) الإمام الصادق في نظر علماء الغرب ص ٢٢٧.

١٧١