ثم قال له : أخبرني عن كلمة أولها شرك وآخرها إيمان .
قال : لا أدري .
قال : لا إله إلا الله .
ثم قال : أيّما أعظم عند الله تعالىٰ القتل أو الزنا؟
فقال : بل القتل .
قال : فإنَّ الله تعالىٰ قد رضي في القتل بشاهدين ولم يرض في الزنا إلا بأربعة .
ثم قال : إنَّ الشاهد على الزنا شهد على اثنين ، وفي القتل على واحد ، لأن القتل فعل واحد ، والزنا فعلان .
ثم قال : أيّما أعظم عند الله تعالىٰ : الصوم أو الصلاة؟
قال : لا بل الصلاة .
قال : فما بال المرأة إذا حاضت تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟
ثم قال : لأنها تخرج إلى صلاة فتداومها ولا تخرج إلى صوم .
ثم قال : المرأة أضعف أم الرجل؟
قال : المرأة .
قال : فما بال المرأة وهي ضعيفة لها سهم واحد ، والرجل قوي له سهمان .
ثم قال : لأن الرجل يجبر على الانفاق على المرأة ، ولا تجبر المرأة على الإنفاق على الرجل .
١٩٤
‹