امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٢ من ٤٢٧

لقد خطط الأبوان المشروع، والمرحلةُ لم تزل في بداية الطريق، فالخط التكاملي الذي رسمه آباؤه وداهمهم الموت قبل أن ينفذ بعد، بقي أمانة في عنقه على قيد التنفيذ.

ونقول بإختصار إنّ الإمام زين العابدين ﷺ هو الذي نقّى التربة في الوعر من الصخور، فمهّد للإمام الباقر ﷺ إخراج كنوز العلم المدفونة منذ دهور، ومهّد الباقر لولده الصادق ﷺ بنشر تلك الكنوز على من يعي قيمتها ويعرف حقيقتها.

٢٣