امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٦ من ٤٢٧

العلّة في كون أكثر أمهات الأئمة عليهم السلام إماء

أولى الإمام إحصاناً كبيراً بالأمة بالرقيق، وله أن نلتفت إلى ضرورة العبيد أم الإماء، فأمر أحكاماً مبارزة في وجوب عتق رقبة من اقترف بعض الذنوب، كالإفطار في شهر رمضان عامداً أم الظهار، أو إن المرأة شعرها في المصاب، أم العتق بالإفطار بالإصابة إلى التوبة، فلذا اعتبار أنفسهم أن يكون لهم في أرضه من أم جارية.

ولا يكفي الاعتمام بهم فراغ، أم ترجمته الأمة عليه السلام عملاً، فلذا اعتبار أنفسهم أن يكون لهم في أرضه من أم جارية.

فالإمام زين العابدين، والصادق، والكاظم، والرضا، والجواد، والهادي، والعسكري، والمهدي المنتظر عليه السلام، كانت أمهاتهم أمم جواري.

وما توضح الاهتمام من ذلك: ١ ـ نشر الإسلام في جميع أصقاع المعمورة، فالجارية عندما يقع في يدها نتشبت بالحرية فرقة، فبعد موت سيدها تعتق من مال وأولادها فهذا بلاءها وتذهب إلى بلادها وتعلم من أبناء الأمم الحنيفة، وما يحبط بأهلها بمذهب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله سعد البشرية، فقد يدخلوا في الإسلام أم التشيع تعمل فخراً وامتزاجاً، وكان هذا أحد الأسباب لنشر الإسلام أم التشيع تعمل فخراً وامتزاجاً، وكان هذا أحد الأسباب لنشر التشيع.

٢ ـ إن أهل البيت عليه السلام ولوا إحساساً بالأمة فقالوا(٢): اختاروها لطلبكم(٢) فكانوا يتزوجون العين وأذلوا حياً ـ لما حين ـ ليطلوا بأمر أهراء وأطهر، أم أم يتزوجون بنات لهم ابن الزناء، وفعل بفعالهم من

(١) لقد قال الفاضل بالنور في أهل البيت عتب الإمام أبيه الإمام محمد بن الباقر وهجمته دفع الأخوة وأمتهم الكبرى.

(٢) أعيان الشيعة الجزء ١٩٧ ـ وسائل الشيعة الكتاب الشكافة باب ١٣ ـ و ج٣.