امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧ من ٤٢٧

غير الإماء، وتكفهم بفضلهم الأمة، رفعاً لشأن العبيد، وبأنه لا فرق بين حر وعبد إلا بالتقوى.

٣ ـ الجارية تكون عادة، مقطعة بأرة، لما قد ترى من نفسها الحشمة والطمعة، لإصلاح الجميع لها، فإنها لما يحاطها الحظ، من ذلك شأنها إلى أن زوجة إمام وليها تستحق فرحة فيها، فستكون أبعد من الحسد والغرور وغيرها من الشوائب، وفي الحديث الخبر إن الجواري في كان لك فيها هوى وكان لها عاقل وأنه ترى فلست تحوذح إلى أن تأمر ولا تنهى(١).

وعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أطلبوا الأولاد من أمهات الأمم لأنهن أربكن أم لرحامهن البركة(٢).

وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله عليكم بأمهات الأولاد فإنّ في أرحامهن البركة(٣).

أولاده عليه السلام

للإمام عليه السلام عشرة أولاد وقيل أحد عشر، سبعة ذكور هم: ١ ـ إسماعيل الأمين (الأعرج) ٢ ـ عبد الله الأفطح ٣ ـ الإمام موسى الكاظم ـ ٤ ـ محمد الديباج ٥ ـ إسحاق ـ ٦ ـ العباس ـ ٧ ـ علي ـ.

أما البنات، فمن ثلاث: ١ ـ أم فروة ٢ ـ أسماء ٣ ـ فاطمة الكبرى.

١ ـ أم فروة ٢ ـ فاطمة الكبرى ٣ ـ أسماء ٤ ـ فاطمة الصغرى.

فمن عدّهن ثلاثة يقع فاطمة الكبرى. ويظهر من المناقب أن أم فروة

(١) وسائل الشيعة الكتاب النكاح باب ٤ ج٣ الباب جعفر الشيعة (طبعة الإسلامية النكاح).

(٢) وسائل الشيعة الكتاب النكاح حياة الإمام الكاظم القرشي ج١ ص ٨١.

(٣) نفس المصدر.