امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٨ من ٤٢٧

هي أسماء، وهذا غير بعيد لأن أم فروة كنية لها لإسم، فيكون أولاده عشرة مع ذكر فاطمة الكبرى(١).

١ ـ إسماعيل الأمين (الأعرج)

تولّع قلب الإمام الصادق عليه السلام بولده إسماعيل، وشغف به شغفاً عجيباً، حتى ظنّ أصحابه أنه الإمام من بعده.

وهذا الحب لم يكن وليد العاطفة فحسب، بل لما يتميز به إسماعيل عن أقرانه، بالتقى والورع والنبهة لأبيه و.

اختار الإمام عليه السلام بهذا التألم الميمون، ودعا رب لبنيه أم للموجود، وأقام إلى أن حلّ به ريب المنون، أم قدم منه ـ على الدهم الحزون.

ولكن الله عزّ وجلّ العالم بمصالح عباده المتقين، إلى الاستجابة لخيرة الصادقين، إلى لا حلّ بإمامة هذا المعصوم، إلى المؤمنين.

ففي صحيحة أبي خديجة الجمال قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إني سألت الله في إسماعيل أن يبقى بعدي، فأبى، ولكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى، إنه يكون أول منشور في عشرة من أصحابه، وفيهم القائم عليه السلام» يدور أبو صاحب لواته(٢) يدور أم يخرج مع المهدي المنتظر عليه السلام قائماً في أمره.

رضي الإمام عليه السلام بالقضاء، فاستقبل نزول البلاء، عملاً بإسماعيل الرواء، فإذا بطرف العين، يحمل على التكبير، وأشهد الإمام عليه السلام أصحاب الإمام من النوع الجزع

(١) أعيان الشيعة ج١/١١٠ ـ وقيل في رواية ممسحه أم أبي حضنه ـ ولد ابنه بعيد سنة واحدة، ولم تكتف حضنه قبل التزويج بكلام عاتل ج١/٤٢١/١.

(٢) أعيان الشيعة ج١٢٤ ـ توقيع المفاد في علي بن أبي طالب.