والأحزان، عن عبد الله الأمم، على الإمام لن يرجع إلى سلام.
فمن سعيد بن عبد الله الأعرج قال: لما مات إسماعيل أمرت به، وهو مسجى: ثم يكشف عن وجهه، فمن كشف عنه وجهه وقفه الصادق ﷺ، فنظر إلى وجهه، ثم قال: اكشفوا عنه، فنظرت إلى وجهه وقفه وتحره، ثم أمر بتغطيته، ثم قال: يا داود ادفنه ولا تكفنه، ثم أمرهم فعظموا، ثم لم تدخلوا عليه قبل دفنه، ثم قلت: أدفنوه، فلت بلى، ثم قلت: عيانة؟ قال: بالقرآن (١).
وقد علق بعض الأصحاب على أنّ إسماعيل عتاب، وأنّ الإمام الصادق ﷺ نبذه دون ارتياب، فقد قال له ﷺ: عاص حاص لا يشيعني ولا يشيع جنازته من أبناي (٢). فقد قال سيد الفقهاء، وفقهاء العلماء، السيد الخوئي الخامس في المهندس، والمنتجع لآثار الأبرار، أنّ إسماعيل من خيرة الأبرار، ولكن المروى عن الإمام ﷺ من جهة نباتة إسماعيل العباد، على ما هو متعارف في أذهان الشيعة من العامة، فأجابه الإمام ﷺ بأنّه لا يشيع ولا يشيعه من أبناي المعصمة غير مرّة فهذا لا ينافي ما عداه من العادل الذي لم تصدر منه المعصمة، ويتوب (٣).
ولكن في الحقيقة أنّ الإمام ﷺ إنما كشف عن وجه باء مرأة، وقال للأمم مرارا أمّاه، الميت المخلّص المحط المدفون هو ذا اللحم من هو؟ فلما قالوا أسماعيل وضنا فقال: الناهم ادفنه ... ٤٠ لأن وجه من الشيعة قد أراد لا، القائم بعد لو لفرط محبته له، وقد كان أكثر الناس به ولده.
(١) عني المصدر.
(٢) عني المصدر.
(٣) عني المصدر.
٣٢
‹