امام جعفر الصادق فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧٤ من ٤٢٧

١٤ ـ الله عز وجل ينزل الصبر على قدر المصيبة.

١٥ ـ ينزل الرزق على قدر المؤونة.

١٦ ـ من قدر معيشته رزقه الله.

١٧ ـ من بذر معيشته حرمه الله.

١٨ ـ من أنصف من نفسه رضي حكمًا لغيره.

١٩ ـ كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان.

٢٠ ـ التكاثر ﷺ مرة بقال: اللهم اجعله أدبًا لا عظيرًا.

٢١ ـ من لم يستح من العيب، ويرعوى عند الشيب، ويخشى الله بظهر الغيب فلا خير فيه.

٢٢ ـ إذا غير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، وإذا أنعم شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا ظلم غفر.

٢٣ ـ إني لأسارع إلى حاجة عدوي مخافة أن أرده فيستغني عني.

٢٤ ـ بهلكه الله ست: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل، والفقهاء بالحسد.

٢٦ ـ منع الموجود سوء الظن بالمعبود.

٢٧ ـ صلاة الأرحام منسأة في الأعمار، وحسن الجوار عمارة للدنيا، وصدقة السر مطفأة للغضب.

٢٨ ـ من لفظ خزائ قهر أكثله.

٢٩ ـ إن قبال الحر من أسرائه، فمن أكرم الله عليه نعمة فليوسع على أسرائه، فإن لم يفعل أوشك أن تزول عنه تلك النعمة.

٢٨٦